فرضت صور ضحايا المجزرة، التي ارتكبتها قوات نظام بشار الأسد في خان شيخون في شمال سورية، نفسها على المشهد الإعلامي الأميركي، واحتلت الشاشات لساعات يوم أمس على حساب أخبار المعارك السياسية والإعلامية، وربما الاستخباراتية، بين إدارة الرئيس دونالد ترامب ومعارضيه.