حكومة المغرب تخفض أسعار المحروقات

01 اغسطس 2015
الصورة
تراجع أسعار النفط يدفع حكومة المغرب إلى تخفيض الأسعار(أرشيف/Getty)
+ الخط -

تجاوبت الحكومة المغربية بشكل إيجابي مع تراجع سعر النفط في السوق العالمي، حيث قررت خفض سعر البنزين والسولار اعتبارا من بداية شهر أغسطس/آب الحالي، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على المواطنين.

وأعلنت وزارة الشؤون العامة والحكامة، أمس الجمعة، عن خفض سعر البنزين بحوالي 4 سنتات، كي يصل سعر اللتر الواحد إلى 1‪.‬11 د‪ولار‬، فيما قلص سعر السولار بـ3 سنتات، ليصل إلى 0‪.‬87 دولار للتر.

وتأخذ أسعار المحروقات التي تطرح في المغرب، منذ بداية العام، بعين الاعتبار سعر النفط في السوق الدولية، مضافا إليه تكاليف النقل والتكرير.

وتراجعت فاتورة الطاقة منذ بداية العام الجاري، في سياق متسم بتراجع أسعار النفط في السوق الدولية، حيث تدور في الفترة الأخيرة حول 53 دولار للبرميل.

وعملت الحكومة منذ العام الماضي على خفض الدعم الذي تخصصه للمحروقات، غير أنها سرعت وتيرة تحرير الأسعار في العام الجاري، عبر الرفع التام للدعم الذي تخصصه للبنزين والسولار و الفيول.

وترمي الحكومة من وراء رفع الدعم عن تلك المنتجات إلى خفض الدعم من 3‪.‬5 مليارات دولار في العام الماضي، إلى حوالي 2‪.‬4 مليار دولار في نهاية العام الجاري.

وتأتي أهمية رفع الدعم عن المحروقات من كونها تمثل في المغرب حوالي 85 % من نفقات الدعم، ما سيخول للحكومة مواصلة خفض عجز الموازنة العامة للدولة إلى 4‪.‬3 % في العام الحالي، كما التزمت بذلك تجاه صندوق النقد الدولي.

اقرأ أيضاً: تراجع أسعار الغاز عالمياً يريح حكومة المغرب من الدعم

وبلغت مشتريات المغرب من موارد الطاقة في نهاية يونيو 3‪.‬5 مليارات دولار، متراجعة بـ 31‪.‬8 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويلجأ المغرب إلى السوق الخارجي من أجل تلبية 96 % من حاجياته من النفط، غير أن المشتريات بدأت تتراجع اعتبارا من صيف العام الماضي، تحت تأثير تهاوي الأسعار في السوق الدولية في يوليو/تموز 2014.

ويتطلع المغرب كما سبق لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران تحرير أسعار رفع الدعم عن غاز الطهي، حيث اعتبر أن فئات أخرى غير تلك الفقيرة هي التي تستفيد من الدعم.

وعبرت الحكومة عن اتجاه النية نحو تخصيص دعم للأسر الفقيرة، يخفف من تداعيات رفع الدعم عن غاز الطهي.

وفي تقرير نشر للعموم يوم الخميس الماضي، قال صندوق النقد الدولي‪،‬ إن الحكومة المغربية التزمت بتحرير تام لأسعار المحروقات في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، من العام الجاري، وهذا ما يدفع المؤسسة إلى تشجيع المغرب على رفع الدعم عن غاز الطهي والسكر.

وفي آخر تقرير لها حول مؤشر أسعار المستهلكين بالمغرب، سجلت المندوبية السامية للتخطيط، المؤسسة الرسمية التي توفر البيانات حول الاقتصاد المحلي، أن أسعار الغاز والسكن والكهرباء والماء، سجلت أعلى ارتفاع في النصف الأول من العام الجاري بـ 5 %، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.


اقرأ أيضاً: المغرب يبحث عن حل لتقليص دعم غاز الطهو

المساهمون