حرس الحدود الأميركية يسيئون للمهاجرين عبر مجموعة "فيسبوك"

حرس الحدود الأميركية يسيئون للمهاجرين عبر مجموعة "فيسبوك"

02 يوليو 2019
الصورة
تضم المجموعة نحو 9500 عضو (سوزان كوريدرو/فرانس برس)
+ الخط -
تحقق السلطات الأميركية بشأن مجموعة سرية على موقع "فيسبوك" حيث يُزعم أن أفراد حرس الحدود ينشرون فيها دعابات عنصرية ومسيئة جنسياً عن المهاجرين.

وكشف موقع "بروبابليكا" ProPublica الاستقصائي، أمس الإثنين، أن المجموعة المذكورة تحمل اسم "I'm 10-15"، وتضم نحو 9500 عضو، بينهم موظفون سابقون وحاليون في حرس الحدود الأميركية.

وأشار "بروبابليكا" إلى أن بعض الأفراد داخل المجموعة سخروا من وفاة مهاجرين. وبعضهم هاجم الأعضاء اللاتينيين في الكونغرس الذين زاروا مراكز احتجاز المهاجرين في تكساس، وبينهم الديمقراطية ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز وفيرونيكا إسكوبار.

من جهة ثانية، قال مساعد المفوض في مكتب الجمارك وحماية الحدود، ماثيو كلاين، إن وزارة الأمن الداخلي بدأت تحقيقاً بشأن المجموعة التي انتهكت قواعد سلوك الوكالة. ولفت كلاين إلى أن عدداً من عملاء مكتب الجمارك وحماية الحدود قد يكونون أعضاء في المجموعة، من دون توضيح أدوارهم.

ووصفت رئيسة حرس الحدود، كارلا بروفوست، المنشورات بـ"غير اللائقة"، مؤكدة أن أي موظف تتضح مشاركته في المجموعة المذكورة سيُحاسب.

وعلقت ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز على الخبر مبدية عدم استغرابها، ومشيرة عبر موقع "تويتر" إلى أن أعضاء حرس الحدود يسخرون من المهاجرين ويجبرونهم على الشرب من المراحيض، لافتة إلى أنها اشتكت من الأمر، لكن المحاسبة غائبة.

لكن موظفاً من وزارة الأمن الداخلي صرّح لصحيفة "واشنطن بوست"، من دون الكشف عن اسمه، بأن مياه الشرب أتيحت، ولم يحبر أي من المهاجرين على الشرب من المراحيض.

يذكر أن السلطات الأميركية تواجه منذ أشهر تدفقاً كثيفاً لمهاجرين من أميركا الوسطى هرباً من البؤس والعنف. وتسببت صورة جثتي أب سلفادوري وطفلته، على ضفة نهر ريو غراندي، بحزن وغضب في الولايات المتحدة.

المساهمون