حرب إيرادات أفلام العيد.. حلمي يعود لأمجاده السينمائية

15 سبتمبر 2016
الصورة
إيرادات شحيحة لفيلم سعد رغم تخليه عن اللمبي(العربي الجديد)
حملت إيرادات الأفلام التي عُرضت في عيد الأضحى العديد من المفاجآت، حيث تصدرها الفنان أحمد حلمي، بفيلمه "لف ودوران" الذي عاد به إلى السينما بعد أن قدم فيلمه الأخير "صنع في مصر"، قبل نحو عامين.

واستطاع حلمي من خلال العمل الذي لاقى استحسان الجمهور، العودة إلى أمجاده السينمائية، وتعويض الإخفاق الذي طاوله من خلال بعض تجاربه السينمائية الأخيرة، حيث حقق إيرادات بفيلمه "لف ودوران" أوشكت أن تتجاوز حاجز 9 ملايين جنيه مصري، وذلك منذ بداية عرضه منذ وقفة العيد، حتى اليوم الثالث.

وشاركت في بطولة الفيلم الفنانة دنيا سمير غانم، في ثاني تجاربها مع أحمد حلمي، بعدما سبق وقدما معاً فيلمه "إكس لارج".



وبإيرادات وصلت إلى نحو 5 ملايين جنيه مصري، جاء فيلم "كلب بلدي" في المركز الثاني، وهو من بطولة الإعلامي أكرم أبو حفيظة في أول تجربة سينمائية له، بمشاركه كل من الفنانين بيومي فؤاد، أحمد فتحي، وأحمد فهمي. ومن إخراج معتز التوني.

وكان العامل الأهم في تحقيق الفيلم لإيرادات كبيرة، توزيعه في عدد كبير من دور العرض، سواء في القاهرة أو المحافظات الأخرى.





يأتي في المركز الثالث فيلم "عشان خارجين" للفنانَين حسن الرداد وإيمي سمير غانم، حيث حقق الفيلم إيرادات وصلت إلى 3 ملايين ونصف مليون جنيه مصري.

وكان الناقد طارق الشناوي، قد وصف الفيلم في مقال له "بأنه لا طعم ولا رائحة له وكأنه فيلم قصير أعطاه صنّاعه هرمونات ليصبح فيلماً طويلاً، وحاول بطله حسن الرداد انتزاع الضحك عنوة من الجمهور على الرغم من عدم احتمال الموقف الدرامي للضحك".

  



في المركز الرابع جاء فيلم "حملة فريزر" لشيكو وهشام ماجد، بإيرادات كادت أن تصل إلى 5 ملايين جنيه، ويعد هذا العمل الأول لهما بعد أن انفصل عنهما أحمد فهمي، الذي سبق وقدم معهما عدداً كبيراً من الأفلام، مثل "بنات العم" و"الحرب العالمية الثالثة".




وبإيرادات مخيبة للآمال خاصة في ظل الدعاية الكبيرة التي سبقته، ورغم حرص بطله، الفنان محمد رجب، على مشاهدة الفيلم مع الجمهور في دور العرض، كنوع من الترويج للعمل، إلا أن فيلم "صابر جوجل" جاء في المركز الخامس بإيرادات لم تتجاوز حاجز مليون ونصف مليون جنيه مصري، وهي إيرادات هزيلة للغاية.





وفي ذيل قائمة سباق إيرادات الأضحى، جاء بلا منازع الفنان محمد سعد بفيلمه "تحت الترابيزة"، حيث لم يحقق سوى إيرادات لم تتجاوز حاجز مليون ومائة ألف جنيه، وإن كانت الإيرادات هزيلة إلا أنها كانت متوقعة، في ظل استمرار سعد بتقديم أفلام لا تحمل مضموناً ولا قصة ولا هدفاً، على الرغم من تخلّيه عن شخصية اللمبي، التي ظل متمسكاً بها أكثر من 14 عاماً.