جرحى بغارات للاحتلال على غزة... والمقاومة تقصف عسقلان والغلاف

جرحى بغارات للاحتلال على غزة... والمقاومة تقصف عسقلان ومستوطنات الغلاف

غزة
ضياء خليل
23 فبراير 2020
+ الخط -
أصيب ستة فلسطينيين، اثنان منهم جراحهما خطرة، ليل الأحد - الإثنين، في سلسلة غارات من الطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت مواطنين ومواقع لسرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه جرى نقل أربعة مصابين من محيط مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة بعد استهدافهم بشكل مباشر من قبل الطائرات الإسرائيلية، فيما قال شهود عيان إن بينهم مصابين جراحهما خطرة.

وغرب رفح، جنوب قطاع غزة، أصيب فلسطينيان جراء قصف موقع تدريبي لسرايا القدس بأكثر من 16 غارة من الطيران الحربي الإسرائيلي، وفق ما أعلن ناشطون محليون في المنطقة.

وشنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات استهدفت مواقع تدريبية وعسكرية لحركة الجهاد شمال بيت لاهيا شمال القطاع، وغرب مدينتي رفح وخان يونس جنوباً.

ورداً على العدوان، أطلقت فصائل المقاومة عدداً من الصواريخ تجاه مناطق ما يعرف بغلاف غزة والمستوطنات المحيطة بالقطاع.

وقبل ساعات من العدوان، أطلقت المقاومة الفلسطينية عدداً من الرشقات الصاروخية تجاه مدينة عسقلان ومستوطنات غلاف غزة في الأراضي المحتلة، رداً على التنكيل بجثمان أحد الفلسطينيين الذي استشهد صباحاً شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وسمع في مناطق شمال القطاع إطلاق رشقتين بفاصل زمني بسيط، وبعدهما سُمعت رشقة أخرى شرقي القطاع. وسُمع كذلك صوت صواريخ القبة الحديدية وهي تحاول اعتراض صواريخ المقاومة.

وفي وقت لاحق، أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن قصف المستوطنات الإسرائيلية مساء اليوم. وقالت إن القصف "ردّ على اغتيال الشهيد المجاهد محمد الناعم والتنكيل بجسده"، على يد جنود الاحتلال شرق خان يونس، صباح اليوم.
وكان المتحدث العسكري باسم السرايا، أبو حمزة، قد نشر آية قرآنية تدعو للقتال على حسابه في "تويتر" قبل أن يلحقها بأخرى ويؤكد فيها أن "اختراق وتوغل آليات العدو الصهيوني واستهدافها لأحد مجاهدينا داخل حدود قطاع غزة بشكل وحشي ومجرم هو عدوان واضح يجب على العدو أن يتحمّل نتائجه".

ويترافق ذلك مع استمرار طائرات الاستطلاع الإسرائيلية في التحليق المكثف في أجواء القطاع، بالتزامن مع حراك دبلوماسي تشهده غزة لتخفيف حدة التوتر الأمني وتهدئة الأوضاع الميدانية.

واستشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون، في وقت سابق اليوم، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة خان يونس، بعدما زعم الاحتلال في وقت مبكر أنّ مدفعيته استهدفت فلسطينيين كانا يزرعان عبوة ناسفة بالقرب من قواته في المنطقة ذاتها.

وفي أعقاب الحادثة، تجمّع شبان فلسطينيون وحاولوا سحب الشابين الجريحين، وأطلقت عليهم قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحيّ بغزارة، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم، وتمكن الشبان عقب ذلك من سحب أحد المصابين.

وسحبت جرافة عسكرية إسرائيلية جثمان أحد الشهداء في مشهد استفزّ مشاعر الفلسطينيين. واتهم الاحتلال الإسرائيلي حركة الجهاد الإسلامي بالمسؤولية عن إرسال الشابين إلى الحدود لوضع العبوة الناسفة، لكن الحركة لم تعلّق على هذا الاتهام، وحذّرت من تقديم أي مبررات لشنّ عدوان على القطاع.

وقالت الحركة إنّها "تأخذ على محمل الجد تهديدات العدو، لكنه لن ينجح في ثني المقاومة عن مشروعها"، ووصفت الاعتداء على الشبان شرقي خان يونس بالوحشي، مضيفة: "لن نسمح له بالتعامل معنا مثلما يتعامل مع بعض العواصم العربية".

ذات صلة

الصورة
مركز إيوان (عبد الحكيم أبو رياش)

منوعات

ينشغل عدد من المهندسين والفنيين وخبراء الآثار الفلسطينيين من مركز عمارة التراث - إيوان في ترميم وإصلاح الأضرار التي لحقت ببعض الأعيان والمباني الأثرية في قطاع غزة، حفظًا لها من التلف أو الاندثار بفعل عوامل الزمن والبيئة.
الصورة
مناقشة رسالة ماجستير الأسير زكريا الزبيدي (العربي الجديد)

مجتمع

نوقشت في "جامعة بيرزيت" الفلسطينية، السبت، رسالة الماجستير الخاصة بأحد أبطال عملية "نفق الحرية"، الأسير زكريا الزبيدي، بعد مرور نحو عشرة أشهر على العملية التي تمكن فيها ستة أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي عبر نفق حفروه أسفل السجن.
الصورة
كان خويرة يغطّي مظاهرة لطلاب جامعة النجاح في نابلس (فيسبوك)

منوعات

اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية مراسل "العربي الجديد"، الزميل سامر خويرة، في أثناء تغطيته الأحداث التي وقعت في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس شماليّ الضفة الغربية، التي شهدت اعتداء أمن الجامعة على عدد كبير من الطلاب، قبل أن تعود وتطلق سراحه.
الصورة

سياسة

يرقد الشاب الفلسطيني حسام علي الفطافطة (25 عاماً) بوضع صحي حرج في العناية المكثفة بمستشفى الأهلي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، فيما تجمع العشرات من أقاربه وأهالي بلدته ترقوميا غربي الخليل في أروقة المستشفى يتحدثون عن يوم دامٍ عاشوه..