جدل حول ميزة إخفاء الردود على "تويتر"... إسكات للآراء أم محاربة للمتصيدين؟

17 ابريل 2019
الصورة
تصاعدت المخاوف حول إسكات الآخرين (بيثاني كلارك/ Getty)

أعلنت إدارة موقع التدوين المصغر "تويتر" عن إضافة ميزة "إخفاء الردود" في يونيو/ حزيران المقبل إلى جانب تحديثات أخرى. ويأتي هذا بعدما أكدت، في فبراير/ شباط الماضي، خططها إطلاق ميزة تتيح للمستخدمين إخفاء الردود التي يشعرون بأنها "لا تساهم كما يجب في محادثة".

وتقول "تويتر" إن الميزة ستكون "تجربة"، ما يعني أنه يمكن تغييرها أو حتى إلغاؤها، استناداً إلى ملاحظات المستخدمين. 

وتوقع موقع "تيك كرانتش" التقني أن تثير هذه الميزة الكثير من الجدل، إذ تتصاعد مخاوف حول احتمال استخدامها من أجل إسكات الآراء المخالفة أو الأدلة على أن التغريدة غير صحيحة.

في المقابل، ستعني هذه الميزة أيضاً أن الأشخاص الذين يدخلون في محادثات بخطط للتصيد أو الإدلاء بتصريحات بغيضة هم أكثر عرضة لإخفاء منشوراتهم عن الأنظار. 

ويعتقد موقع "تويتر" أن هذا قد يساعد في تشجيع المغرّدين على تقديم أفكارهم وآرائهم بطريقة أكثر أدباً وأقل سوءاً، في محاولة لتقليد "فيسبوك" و"إنستغرام" التي تمنح المستخدمين تحكماً أكبر في مشاركاتهم، بما في ذلك حذف تعليقات المتصيدين بشكل تام.


وأكدت "تويتر" أن هذه الميزة لا تعني حذف الرد تماماً، بل ستكون الردود المخفية قابلة للعرض من قبل الآخرين من خلال خيارات القائمة. ويعني هذا أن عرضها سيصبح أكثر صعوبة، إذ إن عرضها يتطلب نقرة إضافية.

وكشفت "تويتر" أن الميزة سيتم إطلاقها جنباً إلى جنب مع مجموعة من التغييرات الأخرى، بينها إضافة مزيد من الإشعارات للتوضيح حول التغريدات التي تخالف قواعدها ولكن يُسمح لها بالبقاء على الموقع.

كذلك قالت "تويتر" إنها ستحدّث وثائقها حول قواعدها لتصبح أسهل على الفهم. وسوف يسهل على الأشخاص نشر التفاصيل عند الإبلاغ عن التغريدات حتى تتمكّن "تويتر" من التصرف بسرعة أكبر عندما تكون سلامة المستخدم مصدر قلق.

هذا وتتحدث الشركة، ولو بغموض، عن تحسين تقنيتها لمساعدتها على مراجعة المحتوى الذي يخالف القواعد قبل الإبلاغ عنها، بحيث استحوذت على شركة Smyte لتكنولوجيا مكافحة إساءة الاستخدام في العام الماضي، بهدف معالجة إساءة الاستخدام بشكل أفضل على نظامها.

دلالات