جامعة قطر تحتفل بتخريج دفعة عام 2018

11 نوفمبر 2018
الصورة
دفعة الخريجين (تويتر)
+ الخط -
احتفلت جامعة قطر اليوم الأحد، بتخريج الدفعة الـ41 لعام 2018، وضمت 808 خريجين من مختلف الكليات والأقسام. ووزع نائب أمير قطر، الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، الشهادات على المتفوقين، كما تواصل الجامعة احتفالها غداً الإثنين بتخريج 2562 خريجة.

وقال رئيس الجامعة حسن راشد الدرهم، في كلمته بهذه المناسبة، إن جامعة قطر حققت في السنوات الأخيرة مكانة متقدمة في قائمة أفضل الجامعات عالمياً، واحتلت المرتبة الأولى دولياً للسنة الثالثة على التوالي في معيار العالمية، وفق تصنيف مؤسسة "تايمز" للتعليم العالمي.

وأشار إلى أن جامعة قطر حلّت في المركز 332، ضمن تصنيفات مؤسسة "كاكاريللي سيموندس" للجامعات العالمية 2019، وفي المركز الـ 36 ضمن تصنيف "كيو أس" للجامعات العالمية الحديثة، التي لم يمر على إنشائها 50 عاماً، كما حصلت على المرتبة 132 في ترتيب أفضل جامعات العالم في تخصص علوم الحاسب، وفق تصنيف "يو أس نيوز" لعام 2019.

وأكد رئيس جامعة قطر، أن الجامعة ترتبط بأكثر من 400 شراكة استراتيجية مع مؤسسات عالمية رائدة، وقدمت أكثر من 42 مليون دولار في دورات جوائز المنح البحثية 2016 - 2017.

ولفت إلى مساهمة جامعة قطر، عبر عقود في تعزيز التنمية والازدهار في الدولة، من خلال رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء، الذين بلغ عددهم حتى الآن 45 ألف خريج وخريجة. وأشار الدرهم، إلى أن للجامعات دوراً مهماً في بناء المجتمعات والأوطان، فالجامعات تمحو ظلام الجهل بنور العلم، وتصل إلى الحقائق باختبار الفرضيات، عبر منهج بحثي رصين يقوم على الأدلة العلمية، كما تثري التجربة الإنسانية عبر إبداعات الآداب والفنون المختلفة.

وأشاد رئيس الجامعة بقيام علماء وباحثين من جامعة قطر، بتطوير تقنية حديثة لتبريد الملاعب المفتوحة على أن تستخدم بنجاح في استاد خليفة الدولي، مضيفاً أن العمل جارٍ حالياً على تطويرها، لاستخدامها في تبريد البيوت المحمية الزراعية دعماً للأمن الغذائي. وأشار إلى أن هذا الاختراع يعود كغيره، مع العمل على تطويره، بأكبر نفع ممكن على المجتمع القطري.


وألقى الطالب زامل بادي العتيبي، من كلية الآداب والعلوم كلمة باسم الطلبة الخريجين، تطرق فيها إلى تجربة الدراسة في جامعة قطر، والجهود التي بذلتها الجامعة بكل مرافقها لإثراء هذه التجربة، وتأهيل كوادر قادرين على المساهمة في مسيرة التنمية التي يشهدها الوطن.

وأكد أن التخرج ليس نهاية المطاف، بل هو بداية مرحلة جديدة للعمل وبذل الجهد والعطاء، للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية التي يشهدها الوطن.

ويأتي تخريج الدفعة الحادية والأربعين، بعد سنوات من العمل الجادّ والدؤوب الذي قامت به جامعة قطر، وتحقيقها مراكز متميزة في تصنيف الجامعات، دولياً وعربياً، وحصول العديد من كلياتها وبرامجها على الاعتماد الأكاديمي، ونيل مختبراتها وإداراتها شهادات الجودة العالمية (الآيزو)، ما انعكس إيجاباً على مستوى وكفاءة خريجي الجامعة.

ومنذ انطلاقتها عام 1977، كانت جامعة قطر مؤسسة التعليم العالي الرئيسة في قطر، وهي تقدم اليوم تعليماً يواكب المعايير العالمية، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة.

المساهمون