جاءت شرطة إسرائيل لاعتقاله فاكتشفت أن عمره عامان

جاءت شرطة إسرائيل لاعتقاله فاكتشفت أن عمره عامان

10 نوفمبر 2014
الصورة
الاعتقال يطال أطفال غزة أيضاً (GETTY)
+ الخط -

فوجئت عائلة زيداني، في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بقوات من الشرطة والمخابرات الإسرائيليتين وقد حضرت إلى منزلها طالبة اعتقال ابنها "حمزة حازم زيداني".

وقال مركز "معلومات وادي حلوة" الحقوقي (فلسطيني غير حكومي) في سلوان، الذي أورد الحادثة، اليوم الاثنين، إن "العائلة ردت بأن حمزة يبلغ من العمر عامين فقط".

وأضاف المركز على موقعه الإلكتروني "أوضحت العائلة أن مسؤول المخابرات، وأثناء اقتحام المنزل، طلب حمزة لاعتقاله، لوجود أمر بذلك. استهجنت العائلة طلب المخابرات وأخبرتهم أنه يبلغ من العمر عامين فقط، وقالت لهم، إن حمزة يعيش في المنزل المجاور إذا أرادوا تنفيذ الاعتقال" فانصرفوا دون اعتقاله.

غير أن المركز نفسه، قال: "صادرت القوات الإسرائيلية، 3 أجهزة حاسوب من منزل عائلة زيداني المجاور، أثناء اعتقالها ابنها محمد البالغ من العمر 16 عاماً" دون أن يوضح صلة قرابته بالطفل حمزة.

وكثفت الشرطة الإسرائيلية من عمليات الاعتقال في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، منذ الثاني من يوليو/تموز الماضي بعد حادثة اختطاف وقتل الفتى، محمد أبو خضير (17 عاماً)، على يد مستوطنين.

وذكر نادي الأسير الفلسطيني، غير الحكومي، اليوم الاثنين، بأن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 100 فلسطيني في مدينة القدس منذ بداية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري غالبيتهم من القاصرين.

ولفت في تقرير آخر أصدره، أمس الأحد، إلى أن 1300 فلسطيني من القدس تعرضوا للاعتقال منذ يونيو/حزيران الماضي ، مشيراً إلى أن 40 في المائة من المعتقلين هم من القاصرين.

المساهمون