تيلرسون: نأمل أن تدخل أطراف الأزمة الخليجية في حوار

تيلرسون: نأمل أن تدخل أطراف الأزمة الخليجية في حوار من أجل حلها

22 أكتوبر 2017
الصورة
تيلرسون يسعى لجمع أطراف الأزمة الخليجية للحوار (وين مكنايم/Getty)
+ الخط -


وصل وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، مساء اليوم الأحد، إلى الدوحة، قادماً من الرياض، وذلك في ثاني محطاته ضمن جولته الخارجية، والتي تشمل أيضاً الهند وباكستان وسويسرا.

وفي وقت سابق، اليوم، عبر تيلرسون عن أمله في أن تدخل أطراف الأزمة الخليجية في حوار من أجل حلها، مشدداً على أن بلاده ستعمل "على جلب مزيد من الاستقرار والأمن للمنطقة". 

وذكر تيلرسون، والذي يقوم بجولة خارجية تشمل السعودية وقطر، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي، عادل الجبير، في الرياض اليوم، أنه بحث مع القادة السعوديين سياسة الرئيس ترامب تجاه إيران، وكذلك "الصراع في اليمن والأزمة الخليجية، وسورية وخطر كوريا الشمالية". 

وبدت زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى منطقة الخليج، بدءاً من السعودية، مزدحمة بالملفات، والتي تصدّرتها الأزمة الخليجية، ثم الحرب اليمنية المستمرة من دون أي أفق لحل سياسي، وصولاً إلى العراق، في مسعى من واشنطن لإقناع الرياض بمواصلة دعم بغداد سياسياً ومالياً.

وكان الوزير الأميركي قد استبق زيارته بحوار مع وكالة "بلومبرغ"، حمّل فيه من سمّاهم "الدول الأربع" (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) التي تحاصر قطر مسؤولية عدم بدء الحوار مع الدوحة، بما أن الأخيرة "أعربت منذ البداية عن استعدادها للتفاوض"، على حد تعبير رئيس الدبلوماسية الأميركية، في ظل عدم توقعه أن تشهد الأزمة الخليجية حلّاً قريباً. 

وبدأ تيلرسون اجتماعاته الرسمية في السعودية مساء أمس، بلقاء مع نظيره السعودي، قبل أن يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، ونجله ولي العهد محمد بن سلمان. 

وتعتبر زيارة تيلرسون محاولة لتعويض الإخفاق الأول لزيارته في يوليو/ تموز الماضي للدول المعنية بالأزمة الخليجية، والتي لم تسفر عن أي نتيجة، بسبب تعنّت دول الحصار الأربع إزاء جميع الوساطات، وفي مقدمتها المحاولة الكويتية المستمرة المدعومة أميركياً وأوروبياً.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/ حزيران الماضي، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، إثر حملة افتراءات، قبل أن تقدّم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى قطر، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ جوهر سيادة واستقلاليّة الدوحة.



(العربي الجديد)