تونس تستهدف خفض مرضى السكري بإرساليات هاتفية

15 نوفمبر 2019
الصورة
تكثيف وسائل التوعية وطرق الوقاية (Getty)
+ الخط -
تُخطّط تونس لخفض كلفة مرض السكري عبر تكثيف وسائل التوعية وطرق الوقاية من الأمراض غير المعدية التي تمس نحو 15.2 من التونسيين، وتستأثر بـ80 بالمائة من مخصصات الأدوية الموجهة للأمراض المزمنة.

وأطلقت وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الحصة العالمية، أمس الخميس، برنامجاً جديداً لإسداء النصائح لمرضى السكري أو أقاربهم، عبر خدمة الإرساليات التي تصل إليهم بعد تسجيل أسمائهم على تطبيق هاتفي يمكنهم من الحصول على كشف مجاني وتشخيص لوضعهم الصحي، يومياً، عبر الإرساليات القصيرة.

وقالت المشرفة على البرنامج بوزارة الصحة الدكتورة منيرة النابلي، لـ"العربي الجديد"، إنّ خدمة الإرساليات النصية تضع على ذمة المرضى خدمات طبية ونصائح سهلة وعملية تساعدهم على حسن التعامل مع مرض السكري والوقاية من تداعياته على الصحة عموما، مشيرة إلى أن الوزارة تسجل زيادة في عدد المصابين بالسكري والذين يرتفع عددهم إلى أكثر من مليون ونصف مليون مصاب.

وأكدت الدكتورة النابل أنّ الصحة الرقمية ستكون في خدمة مرضى السكري للحدّ من تداعيات مرض السكري وخفض كلفة العلاج، مشددة على أن الإحاطة بالمصابين تبدأ بحسن التعامل مع المرض بسلوك حياتي سليم يقوم على التغذية المتوازنة والنشاط البدني.

ولم تخفِ المسؤولة بوزارة الصحة مخاوف من زيادة في نسب المصابين بالسكري في السنوات القادمة، نتيجة غياب الوعي بالسلوكات الصحية المقاومة لهذا المرض، مشيرة إلى أن الوزارة تتطلع إلى استهداف 30 ألف تونسي بخدمات الإرساليات النصية لمرض السكري.

وتقول الجمعية التونسية لمرض السكري إنّ العلاج الأساسي لمرض السكري هو الوقاية منه
وتحسيس العائلة بضرورة اتباع نظام غذائي مناسب، وتقديم الإحاطة النفسية للمرضى وتثقيفهم علاجيا.


وتذكر الجمعية أن الدراسات التي جرى إنجازها خلال السنوات الخمس الماضية، تفيد بأن هذا المرض ينتشر لدى الفئات العمرية التي تراوح أعمارها بين 40 و60 بالمائة بنسبة 35 بالمائة، وأن تونس تصنف الدولة الثانية من حيث انتشار مرض السكري مقارنة بالدول العربية.

المساهمون