تونس: أداء السبسي والشاهد في تراجع والخطر الإرهابي تقلص

27 ابريل 2017
+ الخط -



سجل مقياس الشأن السياسي لشهر أبريل/ نيسان تراجعاً في أداء رئيس الجمهورية، الباجي قائد السبسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، في المقابل تقلص مؤشر الخطر الإرهابي بحسب نتائج استطلاع للرأي قدمه، اليوم الخميس، معهد "إمرود كونسيلتينغ" لسبر الآراء.
وسجل أداء السبسي تراجعاً بـ1.2 في المائة، حيث بلغت نسبة رضا التونسيين 33.2 في المائة خلال شهر أبريل/ نيسان بعد أن كانت في مارس/ آذار المنقضي 34.4 في المائة.
أمّا بخصوص آداء الشاهد، فقد عرف تراجعاً بدوره قُدّر بنسبة 1.7 في المائة مقارنة بشهر مارس/ آذار المنقضي.
وقال مدير معهد "إمرود كونسيلتيبغ"، نبيل بالعم، لـ"العربي الجديد"، إنّ "البارومتر" السياسي لشهر أبريل/ نيسان، سجل تراجعاً في أغلب المؤشرات السياسية، ما عدا المؤشر الخاص بالخطر الإرهابي والذي سجل تقدماً بنقطتين.
وأوضح بالعم، أن من بين أسباب تراجع رضا التونسيين على أداء رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الوضع السياسي الدقيق، وغياب بوادر انتعاشة اقتصادية، وبالتالي فإن التونسي يحمل المسؤولية لصانعي القرار، مبيناً أن البلاد عرفت موجة من الاحتجاجات زادت حدة خلال هذه الفترة وخاصة في تطاوين، الأمر الذي ستكون له تأثيرات على مقياس الشأن السياسي مستقبلاً.
وأضاف، أن رئيس الجمهورية السابق، محمد المنصف المرزوقي، سجل تقدماً مقارنة بالشهر المنقضي، في ما يتعلق بالشخصية السياسية التي يراها التونسي قادرة على إدارة البلاد، ليتبوأ المرتبة الثانية بعد السبسي، ثم الكاتب الصافي سعيد الذي يأتي في المرتبة الثالثة بدلاً عن الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي.
ورغم أن الفارق ضئيل جداً 0.1 في المائة إلا أن الهمامي تراجع في الترتيب، يليهم زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي الذي احتل الترتيب الخامس.
وأشار بالعم إلى أنه سجل ولأول مرة تقدماً لبعض الأحزاب، في ما يتعلق بنوايا التصويت مثل حركة النهضة التي كانت في نفس ترتيب نداء تونس بـ20 في المائة، معتبراً أنه رغم التراجع في أداء الحزبين، إلا أن التراجع الذي سجله نداء تونس يعتبر أكبر بـ6.6 نقاط في حين تراجعت النهضة بـ4 نقاط فقط، مرجحاً السبب الى تراجع الثقة في القوى السياسية والأحزاب وهو ما جعل تقييمها سلبياً.
وبين أن الجبهة الشعبية (يسارية) تأتي في المرتبة الثالثة في قائمة الأحزاب، ويليها حزب آفاق تونس والذي تحسن ترتيبه بنقطة واحدة وقد يعود ذلك الى مؤتمره الأخير، مشيراً إلى أن حزب حراك تونس سجل تقدماً بنقطتين، إذ كان 1.3 في المائة في شهر مارس/ آذار، وأصبح 3.8 في المائة. أما مشروع تونس فقد حافظ على نفس النسق بـ3.4 في المائة يليه الاتحاد الوطني الحر بـ 1.5 في المائة.