قيادات وهيئة أركان جديدة بالجيش السوداني... ومجلسا السيادة والوزراء يجتمعان بـ"الحرية والتغيير"

28 أكتوبر 2019
الصورة
البرهان أصدر سلسلة تعيينات جديدة (فرانس برس)
+ الخط -
أعلنت القوات المسلحة السودانية أنها اعتمدت، اليوم الإثنين، نظاماً جديداً لعملها، يتمثل في تشكيل هيئة الأركان، بديلة لنظام رئاسة الأركان المشتركة، في حين عقد مجلس السيادة السوداني ومجلس الوزراء وتحالف الحرية والتغيير اجتماعا استمر 3 ساعات ناقش مجمل أولويات الحكومة وعملية السلام في البلاد.

وذكر بيان أصدره المتحدث باسم القوات المسلحة، عامر محمد الحسن، أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، أصدر عدداً من القرارات تم بموجبها حلّ رئاسة الأركان المشتركة، واعتماد العمل بنظام هيئة الأركان، وتعيين الفريق أول محمد عثمان الحسين رئيساً للهيئة، والفريق أول بحري ركن عبد الله المطري مفتشاً عاماً للقوات المسلحة، والفريق مجدي إبراهيم نائباً لرئيس هيئة الأركان للإمداد، والفريق الركن منور عثمان نقد نائباً لرئيس هيئة الأركان للإدارة، كما تم تعيين الفريق عبد الله البشير نائباً لرئيس هيئة الأركان للتدريب، والفريق خالد الشامي نائباً لرئيس هيئة الأركان للعمليات.

كما شملت قرارات البرهان، ترفيع اللواء الركن عصام كرار لرتبة الفريق وتعيينه قائداً للقوات البرية، وترفيع اللواء عصام الدين كوكو لرتبة الفريق وتعيينه قائداً للقوات الجوية، وتعيين اللواء محجوب بشرى قائداً للقوات البحرية، وتعيين اللواء عبد الخير عبدالله قائداً لقوات الدفاع الجوي.
كما قضت القرارات بإحالة الفريق طيار محمد علي محمود، والفريق ركن مجدي مرزوق، والفريق عبد الرحمن يوسف، واللواء نجم الدين عثمان محمد عثمان، للتقاعد.

وأكد بيان المتحدث الرسمي أن القرارات "تأتي في إطار تنظيم العمل بالقوات المسلحة والإجراءات الدورية الراتبة وفقاً لقوانين ولوائح القوات المسلحة".

إلى ذلك، عقد مجلس السيادة ومجلس الوزراء اجتماعاً هو الأول من نوعه مع ممثلين عن "الحرية والتغيير"، وسط أنباء عن خلافات بين الطرفين.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، وزير الإعلام، فيصل محمد صالح، في تصريحات صحافية أعقبت الاجتماع، إن "الأطراف الثلاثة أمنت على أهمية التنسيق بينهم من أجل إنجاح الفترة الانتقالية وتحقيق أهداف الثورة التي راح ضحيتها الشهداء"، مشيراً إلى أن "الاجتماع أمن كذلك على "ضرورة توفر الثقة بين الأطراف الثلاثة لإنجاح أي مشروع مشترك بينهم كما نوقشت ملفات وقضايا كثيرة في هذا المجال".

وأوضح صالح أنه "تم التوصل إلى تشكيل لجنة تنسيق ثلاثية تضم أربعة أعضاء من كل مكون، أربعة من أعضاء مجلس السيادة، وأربعة من أعضاء مجلس الوزراء، وأربعة من أعضاء قوى الحرية والتغيير، وستكون هذه اللجنة مسؤولة عن مناقشة كل الملفات والقضايا وتكوين لجان مشتركة فيها"، مبيناً أن "النقاش تركز على ملف السلام وبالتالي هذه الآلية التنسيقية ستكون لجاناً ثلاثية أيضاً من المكونات الثلاثة لتعمل على ملف السلام وإعداد رأي مشترك حول القضايا المختلفة والقضايا الأخرى المشتركة التي ترتبط بمهام الفترة الانتقالية"، لافتاً إلى أن "هنالك لجنة ستناقش قضايا أخرى مثل موضوع تنفيذ البند الخاص بإزالة تمكين المؤتمر الوطني (حزب البشير)"، منوهاً إلى أن ذلك منصوص عليه في الوثيقة الدستورية.

وأشار وزير الإعلام إلى أن "اللجنة تضم الفريق ركن ياسر العطا، والفريق الركن شمس الدين كباشي، والأستاذ محمد الحسن التعايشي، والأستاذة عائشة موسي من مجلس السيادة، وتضم الأستاذ عمر مانيس وزير رئاسة مجلس الوزراء، والبروفيسور انتصار صغيرون وزيرة التعليم العالي، والدكتور يوسف الضي وزير الحكم الاتحادي، وفيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام، كممثلين لمجلس الوزراء، وتضم من جانب قوى الحرية والتغيير أيمن خالد وطه يوسف وأحمد ربيع وأمينة محمود".