تعرف إلى أسعار تذاكر الطيران من الدوحة إلى القاهرة خلال إجازة الصيف

13 مايو 2018
الصورة
لا يوجد طيران مباشر بين القاهرة والدوحة (العربي الجديد)



يعاني المصريون العاملون في قطر وأسرهم للعام الثاني على التوالي من الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر الطيران من الدوحة إلى القاهرة والعكس لقضاء إجازتهم السنوية في مصر مع أهلهم، والتي تتزامن مع أشهر الصيف وإجازات المدارس.

وتزداد المعاناة لدى المصريين الذين يتقاضون رواتب لا تتناسب مع أسعار تذاكر الطيران الحالية مثل العاملين في قطاعات البناء والتشييد والمقاولات والحراسات الخاصة.

ويعاني المصريون بشكل عام في دول الخليج من أسعار التذاكر في الصيف، بسبب الطلب المتزايد عليها للعودة إلى بلدهم لقضاء الإجازة الصيفية، والتي تتزامن غالبا مع انتهاء العام الدراسي لأبنائهم سواء في مصر أو في الخليج.

وتأتي معاناة المصريين في قطر مضاعفة للعام الثاني على التوالي في ظل الحصار الجائر المفروض من 4 دول عربية على الدوحة، ومن بينها مصر التي تشارك السعودية والإمارات والبحرين هذا الحصار الذي يفرض حظراً على الطيران الوطني لتنظيم رحلات من عواصم تلك البلدان من وإلى الدوحة.

وكان المصريون يستقلون عادة قبل الحصار طيرانا مباشرا من الدوحة إلى القاهرة والعكس على الخطوط الجوية القطرية التي كانت تتمتع بأسعار مناسبة للجميع أو خطوط مصر للطيران، إلا أن الخطين توقفا بعد الحصار، وهو ما دفع المسافرين للبحث عن بدائل أبرزها طيران الشرق الأوسط (اللبناني)، الخطوط الجوية الكويتية، الطيران الأردني (الملكية الأردنية)، الطيران العماني، الطيران التركي، الخطوط الملكية المغربية.

ورغم هذه البدائل، ظهرت مشاكل جديدة مع هذه الخطوط تتمثل في الأسعار العالية التي لا تتناسب مع قطاع من المصريين المقيمين في قطر، وساعات الانتظار الطويلة في المطارات "ترانزيت"، والتي تصل في بعض المطارات إلى 11 ساعة.

ويبلغ عدد الجالية المصرية في الدوحة تقريبا 300 ألف مصري يعملون في كافة المجالات، خاصة مهن التدريس والحسابات والهندسة والطب والإنشاءات.


واعتاد عدد كبير من أبناء الجالية المصرية على قضاء إجازتهم الصيفية في بلدهم، كما أن نسبة كبيرة منهم تقيم في الدوحة مع أسرهم مما يفاقم من أعباء وتكلفة التذاكر، والتي لا تتوافر بشكل مباشر من الدوحة للقاهرة في ظل الحصار الرباعي المفروض على الدوحة، وأغلبها رحلات "ترانزيت" مما يزيد من متاعب السفر خاصة للأسر.

وفي محاولة من "العربي الجديد" لاستطلاع أسعار التذاكر بداية الأسبوع الجاري من الدوحة للقاهرة (ذهاب وعودة) على بعض مواقع شركات الطيران التي تنظم رحلات طيران غير مباشرة (ترانزيت) من الدوحة للقاهرة (ذهاب وعودة) في فترة الذروة، وهي غالبا من 1 يوليو/تموز (ذهاب) إلى 31 أغسطس/آب (عودة)، حيث جاءت الأسعار وفقا لمواقع الشركات المذكورة كما يلي:

طيران الشرق الأوسط (اللبناني): 845 دولارا.

الخطوط الكويتية: 880 دولارا.

الطيران الأردني (الملكية الأردنية): 1069 دولارا.

الطيران العماني: 1335 دولارا.

الطيران التركي: 1446 دولارا.

الخطوط الملكية المغربية: 1905 دولارات.



(العربي الجديد)