تظاهرة فلسطينية ضد الإعدامات الميدانية وإرهاب الدولة الاسرائيلي

شفاعمرو
ناهد درباس
01 يونيو 2020
تظاهر مئات من فلسطينيي الداخل، اليوم الاثنين، ضد الإعدامات الميدانية وإرهاب الدولة الإسرائيلي، رافضين سفك الدم العربي على أيدي جنود الاحتلال وأذرعه الأمنية المختلفة في جميع المناطق، وآخرهم الشهيد المقدسي إياد حلاق (32 سنة).

ورفع المتظاهرون شعارات منددة في مفرق الناعمة قرب مدينة شفاعمرو في الجليل، وهتفوا ضد سياسة الإعدام الميداني التي تنتهجها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
واستشهد إياد حلاق، وهو من ذوي الإعاقة، أمس الأول السبت، قرب باب الأسباط في القدس المحتلة، بعدما أطلقت شرطة الاحتلال عشر رصاصات عليه بدعوى الاشتباه في أنه يحمل جسماً مشبوهاً، قبل أن يتبين أنه لم يكن مسلحاً.

واستشهد الشاب الفلسطيني مصطفي يونس (27 سنة)، يوم 13 مايو/ أيار، بعدما أطلق حرس مستشفى إسرائيلي في جنوب تل أبيب، النار عليه أمام ناظري والدته.

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا لفسطينيي الداخل محمد بركة: "هذه ترجمة ميدانية لقانون القومية الذي شطب الوجود الفلسطيني، وشطب الحق الفلسطيني عبر سهولة الضغط على الزناد، والحركة الصهيونية لم تعرف يوما بالإنسانية أو الديمقراطية. هنالك تصعيد في الآونة الأخيرة، وإعدام إياد حلاق أثار غضبا شديدا. عقلية الرصاص والدم تطارد كل فلسطيني لمجرد كونه فلسطينيا، ونحن لا نستطيع التعايش مع ذلك، وسننظم نشاطات حتى نهاية الأسبوع ضد الإعدامات الميدانية، وضد هدم البيوت، وضد تهجير أهلنا في النقب، فهناك حملة شاملة على شعبنا".



وقال أمين عام حزب التجمع الوطني الديمقراطي مصطفى طه: "نرفع صوتنا ضد حكومة الإجرام الصهيونية التي ترتكب جرائم يومية بحقنا. نحن شعب يملك كرامة، وسنصعد قدر الإمكان، فدمنا ليس رخيصا، والسكوت ليس إلا إعطاء ضوء أخضر للقتل، ولن نسمح بذلك. سنصعد المظاهرات في الشوارع ضد هذه الحكومة الإجرامية التي تتعامل معنا كقطعان من الدجاج".

ومن جهته، قال رئيس بلدية طمرة سهيل ذياب: "هذه المظاهرة رسالة لكل الوزراء العنصريين، ولكل المتطرفين في هذا الدولة، وعلى رأسهم الشرطة التي قامت بقتل شاب فلسطيني في مدينة القدس بدم بارد. هذا إعدام ميداني لشاب من ذوي القدرات الخاصة. الحكومة يجب أن تعاقب الشرطة بأشد العقوبات، وأيضا تمنع كل الوزراء العنصريين من التصريحات".

ونظمت مظاهرات مماثلة، مساء اليوم الاثنين، في كل من مدينة الناصرة، وفي قرية مجد الكروم، ومدينة أم الفحم في المثلث الشمالي.

دلالات

تعليق:

ذات صلة

الصورة
قصة نجاح من غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

حقق الشاب عبد المطلب شعبان ريحان (23 سنة) مراده بالوصول إلى ما كان يسعى إليه طوال سنوات عانى فيها من طبيعة عمله في بلدية جباليا النزلة، إذ كان يعمل في مهنة جمع القمامة، أو "صانع جمال"، إذ استطاع أن يوازن بين مهام وظيفته، وبين دراسته الجامعية.
الصورة
فايقة الصوص - فلسطين(عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

توظّف فايقة الصوص، وهي من سكّان مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، موهبتها في الكتابة، التي اكتسبتها من خبرتها في مجال تدريس اللغة العربية طيلة 41 عاماً، لتوثيق الحكايات الخاصة بقضايا اللاجئين على فيسبوك.
الصورة
فصايل

أخبار

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدة منشآت في منطقة الحرش بالقرب من قرية فصايل بالأغوار الفلسطينية، بحجة البناء من دون ترخيص. 
الصورة

أخبار

​​​​​​​قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، إن القيادة الفلسطينية جاهزة للعودة للمفاوضات مع الاحتلال بشرط إلغاء الضم، فيما اندلعت مواجهات، مساء الأربعاء، بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.