تصعيد محدود على حدود غزة... ضغط جديد على الاحتلال والوسطاء

08 اغسطس 2020
الصورة
البالونات الحارقة تؤرق الاحتلال (محمود همس/ فرانس برس)

تشهد حدود قطاع غزة الشرقية مع الأراضي المحتلة تصعيداً محدوداً، وسط مخاوف من انفلاته وتحوله إلى تصعيد أوسع وعدوان على القطاع، لا ترغب الفصائل الفلسطينية ولا الاحتلال الإسرائيلي في الوصول إليه في الوقت القريب.
وأُطلقت دفعة جديدة، اليوم السبت، من البالونات الحارقة من القطاع تجاه مستوطنات ما يعرف بـ"غلاف غزة"، وهي امتداد ليومين أعاد الفلسطينيون فيهما استخدام هذه الوسيلة "النضالية" للضغط على إسرائيل والوسطاء.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ قوات الاحتلال عثرت على حزمة بالونات مرتبطة بجسم "مشبوه" في مستوطنة "أشكول"، واستدعي خبراء المتفجرات للمكان.
ويتزامن هذا التصعيد مع ظروف اقتصادية ومعيشية غاية في الصعوبة باتت تضرب مناحي الحياة كلها في القطاع الساحلي المحاصر منذ أكثر من 14 عاماً.
وتسعى الفصائل، خاصة حركة حماس التي تسيطر وتحكم القطاع، لدفع الاحتلال والوسطاء إلى التحرك وإعادة تحريك مباحثات الهدوء التي توقف الحديث عنها بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا بداية العام الجاري.
وتحمل البالونات الحارقة رسائل إلى إسرائيل لتخفيف قيودها المفروضة على القطاع، وعرقلتها القيام بمشاريع اقتصادية يمكن أنّ تخرج غزة ولو جزئياً من أزماتها الاقتصادية والمعيشية.
وإلى جانب ذلك، تحمل رسائل للوسطاء، بضرورة التحرك من جديد لدفع الاحتلال الإسرائيلي إلى المضي قدماً في تنفيذ تفاهمات وقف التدهور الأمني الحدودي التي تم بموجبها "وقف" مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود بالتزامن مع مخاوف من انتشار فيروس كورونا.
وقصفت طائرات حربية إسرائيلية، ليل الخميس الجمعة، موقعاً عسكرياً لحركة حماس في شمالي قطاع غزة. وقالت مصادر أمنية إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بعدد من الصواريخ موقع "فلسطين" التدريبي التابع لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس شمالي القطاع.

وقال جيش الاحتلال إن طائرات حربية قصفت بنية تحت أرضية تابعة لحماس في شمال قطاع غزة، ردًا على إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة.
وأطلق فلسطينيون في وقت سابق بالونات حارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة، وقد سجلت ست حرائق في الجانب الإسرائيلي.