تركيا تعلن قمة ثلاثية بمشاركة روسيا وإيران بشأن سورية الشهر المقبل

22 اغسطس 2019
الصورة
قالن: نقاط المراقبة التركية بإدلب ستواصل عملها (إرسين توب/الأناضول)


أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، استضافة العاصمة أنقرة، قمة ثلاثية، في سبتمبر/ أيلول المقبل، بمشاركة روسيا وإيران، بشأن سورية.

وقال قالن، في مؤتمر صحافي، الأربعاء، عقب اجتماع الفريق الرئاسي بأنقرة، إنّ القمة ستعقد برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، في 16 سبتمبر/ أيلول المقبل.

كما كشف عن محادثتين هاتفيتين مرتقبتين للرئيس أردوغان، مع نظيريه الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين.

وتطرق قالن، إلى الهجمات المستمرة على منطقة "خفض التصعيد" شمال غربي سورية، قائلاً: "أبلغنا الجانب الروسي استياءنا من الهجمات على إدلب".

وأشار إلى أنّه يعتزم إجراء محادثة هاتفية مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، وأنه ستعقبها مكالمة هاتفية بين الرئيسين التركي والأميركي.

كما كشف قالن، عن لقاء مرتقب بين أردوغان وترامب، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نافياً وجود تاريخ محدد لزيارة يجريها ترامب إلى تركيا.

وأكد أنّ العمل مستمر على إنشاء مركز العمليات المشترك حول المنطقة الآمنة بسورية، وفق جدول زمني محدد يتكون من 3- 4 مراحل، تتعلق ببدء الدوريات المشتركة، والتخطيط العسكري الضروري لمواقع الانتشار على الأراضي السورية.

ولفت إلى أنّ الأعمال المتعلقة بإنشاء المنطقة الآمنة في إطار الخطة الموضوعة، "سوف يبدأ تنفيذها على الأرض وبشكل ملموس خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب بدء دوريات مشتركة للقوات التركية والأميركية في منطقة شرق الفرات، ورصد المنطقة من قبل طائرات تركية دون طيار".

وحول عمق المنطقة الآمنة التي ستكون ممتدة على طول الحدود التركية مع منطقة شرق الفرات، قال قالن إنّ "المفاوضات بشأن ذلك ما زالت مستمرة، لكن الإطار العام للخطة بات واضح المعالم".

وأشار إلى أنّ مساحة المنطقة الآمنة قد تبلغ 20 ميلاً، أي حوالي 30 - 32 كيلومتراً، وربما يختلف عمقها في بعض المناطق تبعاً للظروف الجغرافية.


ونفى قالن معلومات أفادت باعتزام تركيا نقل نقطة المراقبة التاسعة بإدلب، مشيراً إلى أنّها وغيرها من نقاط المراقبة التركية التي جرى تأسيسها بناء على اتفاق إدلب، ستواصل عملها وفق مقتضيات الاتفاق.

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أنّ قوات النظام السوري وداعميه يواصلون شن هجماتهم على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية على تثبيت "خفض التصعيد" في المنطقة المذكورة.

(الأناضول)

تعليق: