ترحيب بالعفو الملكي عن الصحافية المغربية هاجر الريسوني

16 أكتوبر 2019
الصورة
حُكم على هاجر بسنة سجناً (فيسبوك)
+ الخط -



سادت أجواء الارتياح والترحيب في مواقع التواصل الاجتماعي والجسم الصحافي المغربي إثر العفو الملكي الذي صدر في حق الصحافية المغربية، هاجر الريسوني. واعتبر المعلقون أن القرار هو الصحيح وأنه أنهى القضية بالطريقة العاقلة. 


وكان العاهل المغربي، الملك محمد السادس، قد أصدر اليوم الأربعاء عفواً ملكياً عن الصحافية هاجر الريسوني، وخطيبها والمتابعين الآخرين في قضية إجهاض سري.

ويأتي العفو بعدما أصدرت محكمة ابتدائية في الرباط حكماً بالسجن سنة على الصحافية، فيما قضت بسجن الطبيب المتهم بإجهاضها سنتين، وسجن خطيبها لمدة عام. كذلك حُكم بالسجن لعام مع وقف التنفيذ على طبيب التخدير، وبالسجن ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ على سكرتيرة في العيادة.

وكتب الصحافي، محمد بوملي، زميل هاجر في موقع "اليوم24"، محتفلاً "هاجر حرة"، وأيدته الصحافية وصديقة الريسوني، خولة الجعيفري شاكرةً العاهل المغربي على تدخله "الحمد لله كثيراً، هاجر حرة وغصة القلب ذهبت... شكراً للملك محمد السادس". 

ودوّن الصحافي في جريدة "أخبار اليوم"، يونس مسكين، "وأخيراً قرار عاقل مفرح مبهج… عفو ملكي خاص بهاجر الريسوني وباقي المعتقلين في ملفها"، فيما نشرت زميلته، حنان باكور، صورة لها رفقة الطاقم من أمام بوابة السجن وعلّقت "في انتظار هاجر... الفرحة".

وعلّقت الصحافية، ماجدة آيت الكتاوي، "المغاربة متَعطِّشون للفرحة توّاقون لها، سلامتك يا هاجر". 

وأيدها الباحث الإسلامي، محمد عبد الوهاب رفيقي، مهنّئاً "أجمل خبر هذا اليوم: العفو الملكي لصالح هاجر الريسوني وخطيبها... هنيئاً لهاجر ولكل أسرتها وأصدقائها".

وكذلك دون الإعلامي، عبد الله التورابي، "أمنيتي وأمنية الكثير تحققت: عفو ملكي لصالح هاجر الريسوني. أجمل خبر في هذا اليوم".

وفي رأي منير الجوري "لا يمكننا إلا أن نفرح باسترجاع المظلوم لحقه المنتهك، لا يمكننا إلا أن نهنئ الصحافية هاجر الريسوني ومن معها بخروجهم من سجن الظلم والاستبداد. هنييييئاً هاجر".  

لكنه تابع "كنا نتمنى أن ينصفها القضاء لنرفع رؤوسنا عالياً افتخاراً بمؤسستنا القضائية، وتزداد ثقتنا فيها... لكنه خيب الآمال ولم يفاجئنا بعدله، كنا نتمنى أن يحاسب أولئك الذين استباحوا خصوصيتها وحميميتها ولفقوا لها التهمة وشهروا بها في صحافة رخيصة، فيما ظلت هي تنفي عن نفسها تهمة الإجهاض وأكد الدفاع تهافتها... لكن طريقة خروجها ستفوت محاسبة المستبيحين والمشهرين". 

وأضاف "كنا نتمنى أن تكون قضيتها إجماعاً مجتمعياً وشعبياً ضد السلطوية والاستبداد الذي بسببه تم استغلال اسمها لتصفية حسابات سياسية مع عائلتها... لكن لم يتردد أصحاب الموجات في الدوس على شرفها لفرض أجندتهم الخاصة". 

وأشار إلى أن الريسوني "حكاية أخرى سيطويها التاريخ لكنها ستبقى شاهدة على بؤس الزمن السياسي الذي نعيشه... ضعف المؤسسات واستفراد السلطة بالقرارات وتشجيع التفاهة والتشهير وأنانية الفاعل المجتمعي، مرة أخرى... هنيييئاً هاجر لخروجك من السجن... ومعذرة هاجر على تلطيخ اسمك... وشكراً هاجر على فضح الحقيقة".