بومبيو في بروكسل قبيل اجتماع أوروبي بشأن إيرن

13 مايو 2019
+ الخط -
قرّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، التوجّه، اليوم الإثنين، إلى بروكسل، حيث يبحث مع المسؤولين الأوروبيين "مسائل ملحة"، وبخاصة الملف الإيراني، وِفق ما أعلنه مسؤول بوزارة الخارجية، مساء الأحد. ويستبق وصول بومبيو إلى بروكسل اجتماعا أوروبيا بشأن إيران.

وبالتالي، ألغى بومبيو زيارته لموسكو التي كانت مقررة، اليوم الإثنين، حيث سيتوجّه إلى سوتشي للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير خارجيته سيرغي لافروف، غداً الثلاثاء، بحسب ما أكده المصدر نفسه.

ومن المقرر عقد اجتماع لمجلس شؤون الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، في بروكسل، لكن وزارة الخارجية الأميركية لم تحدّد الاجتماعات التي يشملها جدول أعمال بومبيو.

واكتفت الوزارة بالقول إنّ بومبيو سيجري محادثات مع مسؤولين من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، الدول الأوروبية الثلاث التي وقعت الاتفاق المتعلق بملف ايران النووي في العام 2015.

وأرسلت الولايات المتحدة سفينة هجومية برمائية، وبطاريات صواريخ "باتريوت" إلى الشرق الأوسط، لتعزيز قدرات حاملة طائرات وقاذفات من طراز "بي-52" أُرسلت سابقاً إلى منطقة الخليج، ما يفاقم الضغوط على إيران.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أنّه ردّاً على التهديدات المفترضة من إيران، باتت السفينة الحربية "يو إس إس أرلينغتون" التي تضمّ على متنها قوات من المارينز وعربات برمائية ومعدات ومروحيات، إلى جانب منظومة "باتريوت" للدفاع الجوّي، في طريقها إلى الشرق الأوسط.

وتم إرسال حاملة الطائرات ووحدة قاذفات "بي-52" إلى الخليج، في وقت أكدت واشنطن تلقّيها تقارير استخباراتية تشير إلى أنّ إيران تخطط لتنفيذ هجوم من نوع ما في المنطقة.

وكان مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي جون بولتون، أشار إلى أنّ الهدف من عملية نشر القوات توجيه تحذير "واضح ولا لبس فيه" لإيران من أي هجوم يستهدف الولايات المتحدة أو حلفاءها في المنطقة.

وفي الثامن من مايو/ أيّار، هدّدت إيران بتعليق تنفيذ تعهّدات في الاتّفاق النووي، في حال لم تتوصّل الدول الأخرى الموقّعة على الاتّفاق إلى حلّ، خلال ستّين يوماً، لتخفيف آثار العقوبات الأميركيّة على القطاعين النفطي والمصرفي الإيرانيَيْن.

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي، في بيان، نشرته وكالة الأنباء الإيرانيّة الرسميّة، أنّ إيران أوقفت، اعتباراً من الأربعاء، الحدّ من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، والذي كانت تعهّدت به بموجب الاتّفاق النووي الموقّع في فيينا عام 2015.

وقد عبّر الأوروبيون عن "قلقهم الشديد" عقب قرار إيران. وقالت الدول الأوروبية، الأسبوع الماضي، إنّها تريد الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني لكنّها ترفض "إنذارات" طهران.

الاتحاد الأوروبي يدعم الاتفاق النووي

من جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، اليوم الإثنين، إنّ الاتحاد يدعم تنفيذ الاتفاق النووي الدولي مع إيران دعماً كاملاً، ويريد من القوى المتنافسة تجنّب أي تصعيد آخر بشأن القضية.

وأضافت موغيريني، للصحافيين، قبل اجتماع لوزراء خارجية دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا الموقعة على الاتفاق: "سنواصل دعمه قدر ما نستطيع بكل الوسائل وبإرادتنا السياسية".

وقالت موغيريني إنّها علمت الليلة الماضية بوصول بومبيو إلى بروكسل. وأضافت: "سنكون هنا طوال اليوم (لبحث) جدول أعمال مزدحم. لذلك، سنرى خلال اليوم كيف وما إذا كنا سنرتب اجتماعاً. هو (بومبيو) بوضوح محل ترحيب دائماً، لكن لا توجد خطط محددة في الوقت الحالي".

بريطانيا تحذر

وفي المواقف، حذر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، اليوم الإثنين، من مخاطر نشوب صراع غير مقصود بين إيران والولايات المتحدة، بسبب الاتفاق النووي.

وقال هنت، للصحافيين في بروكسل: "نحن قلقون للغاية من خطر نشوب صراع عن طريق الصدفة مع تصعيد غير مقصود". وأضاف أنّه يجب عدم إعادة إيران مرة أخرى إلى مسار إعادة التسلح النووي.

(فرانس برس، رويترز)

ذات صلة

الصورة
حسن روحاني-سياسة-الأناضول

سياسة

دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني، عن الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواصلة التعاون بين الطرفين بعد تعليق البروتوكول الإضافي الذي يخضع البرنامج النووي الإيراني لرقابة صارمة، أمس الثلاثاء، موجهاً انتقادات للبرلمانيين المعارضين للاتفاق.
الصورة

سياسة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، الثلاثاء، إنّ الولايات المتحدة تحثّ إيران مجدداً على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
الصورة

سياسة

شدّدت حكومات فرنسا وبريطانيا وألمانيا، اليوم الثلاثاء، على أنه يجب على إيران أن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعدل عن الخطوات التي تقلص الشفافية.
الصورة

سياسة

أدى قمع القوات الأمنية للمتظاهرين المحتجّين على الانقلاب في ميانمار إلى سقوط أول قتيل في صفوف الحركة الاحتجاجية، مع إعلان وفاة شابة أصيبت بالرصاص، الأسبوع الماضي، فيما تصاعدت الضغوط الدولية على المجموعة العسكرية.