بوتين: طورنا صواريخ يمكن أن تصل لأي مكان بالعالم

بوتين: طورنا صواريخ باليستية يمكن أن تصل إلى أي مكان في العالم

01 مارس 2018
الصورة
بوتين ركز على ترسانة الأسلحة والاقتصاد (Getty)
+ الخط -

هيمنت الملفات الاجتماعية - الاقتصادية والعسكرية على رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  الرابعة عشرة إلى البرلمان، وسط غياب كامل للملف الأوكراني، والتطرق إلى سورية بشكل مقتضب جداً في سياق إثبات القدرة القتالية للأسلحة الروسية فقط. ​

واستعرض بوتين، اليوم الخميس، على شاشات ضخمة لقطات لاختبار أحدث الأسلحة الروسية، بما فيها صواريخ باليستية قادرة على اختراق جميع نظم الدفاع الجوي والدفاع المضاد للصواريخ، وأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، ومنظومات الليزر، وذلك بعد انتهاء القسم الاقتصادي - الاجتماعي من الرسالة السنوية إلى البرلمان الروسي.

وقال بوتين في كلمته، إن بلاده بدأت بتطوير وتجريب صواريخ جديدة عابرة للقارات من طراز "سارمات"، مشيراً إلى أنها تستطيع الوصول إلى أي مكان في العالم.

وعرض الرئيس الروسي لقطات لصواريخ "سارمات" العابرة للقارات التي يزيد وزنها عن 200 طن، ويمكن تزويدها برؤوس حربية نووية، ويصعب اعتراضها.



كما استعرض الرئيس الروسي فيديو محاكاة صاروخ قادر على اختراق كافة الأنظمة للدفاع الجوي والدفاع المضاد للصواريخ، وعلّق عليه قائلاً: "صاروخ صغير غير ملحوظ يحلق على ارتفاعات منخفضة، يحمل قطعة حربية نووية، غير محدود المدى تقريباً، مع إمكانية الالتفاف على الحواجز، قادر على اختراق كافة النظم الحالية والمستقبلية للدفاع المضاد للصواريخ والدفاع الجوي".

ومن بين الأسلحة الروسية الحديثة الجاري تصميمها، كشف بوتين عن "غواصة من دون ربان" قادرة على التحرك في أعماق كبيرة بسرعات فائقة، تتميز بالقدرة العالية على المناورة وقلة الضجيج، ويمكن تزويدها بذخائر نووية.

ومع ذلك، أكّد بوتين أن روسيا لا تنوي استخدام أسلحتها الحديثة لعمليات هجومية، معتبراً أن زيادة القوة العسكرية الروسية ستضمن توازن القوى في العالم، وستثني حلف الشمال الأطلسي (الناتو) عن نشر عناصر بنيته التحتية العسكرية بالقرب من الحدود الروسية.

وأعرب عن خيبة أمله من انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ، قائلاً: "استمررنا لفترة طويلة في إقناع الأميركيين بعدم انتهاك معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ، وعدم الإخلال بالتوازن الاستراتيجي، بدون فائدة".

وتابع "انسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي الجانب من هذه المعاهدة، لكن حتى بعد ذلك حاولنا إجراء حوار بناء معهم، وعرضنا عليهم تنظيم العمل المشترك في هذا المجال للحد من المخاوف والحفاظ على الجو من الثقة".