بوتفليقة يجدد تمسك بلاده ببناء صرح اتحاد المغرب العربي

بوتفليقة يجدد تمسك بلاده ببناء صرح اتحاد المغرب العربي

20 اغسطس 2015
الصورة
بوتفليقة دعا الجزائريين لمواجهة الإرهاب (فرانس برس)
+ الخط -
فتح الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، مجدداً ملف بناء اتحاد المغرب العربي، وذلك بمناسبة احتفالات الجزائر باليوم ‏الوطني للمجاهد حين سال الدم الجزائري والتونسي والمغربي في مواجهة الاستعمار الفرنسي في سنة 1956.‏


وأكد الرئيس بوتفليقة في رسالة له، اليوم الخميس، بمناسبة إحياء الجزائر لذكرى يوم المجاهد المصادف ليوم 20 أغسطس/ آب من كل سنة، تلاها ‏نيابة عنه وزير الثقافة عز الدين ميهوبي بولاية قسنطينة، على تمسّك بلاده بمشروع بناء صرح اتحاد المغرب العربي في" كنف ‏القيم السامية التي جمعت الدول المغاربية إبان مكافحتها للاستعمار الفرنسي".‏

وقال بوتفليقة إن "الشعب الجزائري قاسم في تلك الفترة نضال الشعبين المغربي والتونسي في وجه الحماية المفروضة عليهما في ‏سنة 1956"، وهي السنة التي "كان فيه روّاد الثورة الجزائرية يحضّرون لهبّة للشعوب المغاربية كلها من أجل استئصال ‏الاستعمار الفرنسي من جذوره".‏

وأوضح الرئيس الجزائري أن "ما عاشته الشعوب المغاربية سوية ولد لديها شعوراً مشتركاً بأن مصيرها واحد في السراء ‏والضراء"، ومن ثم "بدأت تجتمع شروط ثورة مغاربية جماعية تكتب صفحة أخرى مباركة في تاريخ القارة الإفريقية والوطن ‏العربي".‏

كما انتهز الرئيس بوتفليقة الاحتفالات بهذه الذكرى ليدعو الشعب الجزائري إلى رصّ الصف بين أوساط الشعب الجزائري ‏لمواجهة مخاطر الإرهاب والتعاون من أجل "التكاتف لمواجهة الإحباط والتشكيك واليأس".‏

في سياق آخر، تطرق الرئيس بوتفليقة في رسالته إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به العديد من البلدان، داعياً إلى "‏ضرورة العمل لمواجهة التخلف"، والشعب الجزائري إلى "تحدي كل الصعاب الاقتصادية التي تجتاح المعمورة اليوم".‏

كما حثّ الرئيس الجزائري الباحثين والمفكرين في الجزائر على "البحث فيما بعد عصر الطاقة واستبداله بعصر التكنولوجيات ‏الحديثة بالاستثمار في المعرفة والذكاء والطاقات المتجددة والثرواث البديلة وما أكثرها والحمد لله في بلادنا".‏

اقرأ أيضاً: الجزائر: سجال التعديلات الدستورية

المساهمون