بغداد تحقق بظهور قطع أثرية مسروقة في متحف "اللوفر أبوظبي"

13 نوفمبر 2017
الصورة
آثار عراقية في اللوفر أبوظبي (فيسبوك)
+ الخط -

أعلن مسؤول عراقي رفيع في بغداد، الاثنين، أنّ الحكومة العراقية تحقق في تقارير تتحدث عن وجود آثار عراقية مسروقة في متحف اللوفر أبوظبي، الذي افتتح الأسبوع الماضي، تعود لحقب تاريخية مختلفة، سجل فقدانها من العراق بعد الاحتلال الأميركي للبلاد.

بدوره، قال عضو البرلمان العراقي والقيادي بالتحالف الوطني الحاكم النائب صادق رسول لـ"العربي الجديد" إن "البرلمان سيتحرك لدفع الحكومة لتشكيل لجنة تتولى متابعة الأمر ورفع دعوة قضائية، لاسترجاع الآثار المسروقة ومعرفة كيفية وصولها إلى الإمارات".

ووفقاً لمسؤول بمكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، فإن "بغداد لا يمكن أن تجزم بأن القطع الأثرية العراقية الموجودة في متحف اللوفر أبوظبي، هي نفسها التي سرقت من العراق أو أنّها مستنسخة على طريقة المتاحف الجديدة بالمنطقة، كجانب توضيحي لحقب زمنية موغلة بالقدم، وهناك احتمال آخر أنهم "استعاروها" من باريس".

وبيّن في حديث لـ"العربي الجديد" أنه تم تشكيل لجنة لمتابعة الموضوع، والتحقق من صحة التقارير التي تتحدث عن وجود آثار عراقية، تعود للحقب البابلية والآشورية والآكادية وحتى العثمانية في هذا المتحف.

أما النائب بالبرلمان العراقي والقيادي بالتحالف الوطني الحاكم صادق رسول فقال لـ"العربي الجديد" إن "البرلمان سيتحرك للوقوف على حقيقة الأمر".

وأوضح أنه "إذا صح الأمر فهو أمر عدائي للعراق من قبل الإمارات، ويجب متابعة الموضوع ورفع دعوة قضائية لاسترجاع آثارنا من أبوظبي ومعرفة كيف وصلت إليهم أيضاً"، مؤكدًا أن البرلمان العراقي سيتحرك إزاء هذا التقرير للتأكد أيضاً.

ونشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لما قالت إنّها آثار عراقية معروضة في متحف اللوفر بأبوظبي.

وكانت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات قد أعلنت أمس الأحد، عن أن متحف اللوفر أبوظبي الذي دشنته الإمارات الأربعاء الماضي، ضم تحفا وآثارا عراقية وسورية ومصرية مسروقة.

وبحسب بيان للمتحدث باسم الحملة هنري غرين، فإنه تم بيع جزء من الآثار المسروقة لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار ذات العلاقة بالجماعات الإرهابية. 

المساهمون