بطل كمال أجسام جزائري يفجّر فضائح تهزّ الاتحاد

01 اغسطس 2020
الصورة
الرياضة الجزائرية تعاني من بعض الأزمات (فاروق بيتشي/فرانس برس)

هزّت فضيحة جديدة الرياضة الجزائرية، بعد أن خرج اللاعب المحترف في رياضة كمال الأجسام، فيصل ميهوبي، باتهامات لافتة ضد رئيس اتحاد اللعبة موسى ميساور، إذ أبرز حجم الفساد الذي جعل النجاحات العالمية التي حققها، تتجه تدريجياً نحو الزوال.

وقال ميهوبي، في تصريحات لقناة "الهدّاف"، إنّ ما عاشه مع رئيس اتحاد كمال الأجسام، لا يعقل أبداً، وأوضح: "استدعتني وزارة الشباب والرياضة على خلفية التصريحات التي أدليت بها، وكانت صدمتي كبيرة، عندما اكتشفت أنني أمتلك راتباً شهرياً خاصاً بي، لكن أي مبلغ لم يدخل رصيدي ولا مرّة".

ووجّه المصارع اتهامات واضحة لرئيس الاتحاد، وأضاف "ساهم الرئيس في تهريب الأشخاص وتشجيعهم على الهجرة غير الشرعية، فعندما توجّهت نحو سفارة فنلندا لأنال تأشيرتي من أجل المشاركة بدورة هناك، وجدت شخصاً بصفة رياضي، أخبرني بأنّه سيكون معنا في الرحلة، لكن لم تكن له صفة رياضي".

وأكّد المعني، في اتصال مع القناة الرياضية الجزائرية، أنّه اشترى التأشيرة كغيره من الشباب الذين يبحثون عن سبل الهجرة نحو أوروبا، وقال "ليس لدي أي علاقة مع الرياضة، لقد اتصلت مع أشخاص لأهاجر بطريقة غير شرعية نحو إحدى دول أوروبا، ووجهوني لرئيس اتحاد رياضة كمال الأجسام، فتعاملت معه بطريقة عادية واليوم أنا متواجد بفرنسا".

وأكمل ميهوبي توضيحه للقضية التي هزّت الرياضة الجزائرية، متسائلاً "أتتصورون أنه يجب على اللاعب أن يدفع أموالاً طائلة لتمثيل الجزائر؟ أما شقيق الرئيس الذي هو مدرّبنا، فلقد استولى على 250 مليون دينار جزائري، وهو مبلغ التمويل الذي كان من حقي، وتلقيت ضغوطاً لأوافق على عرض المنتخب الإسباني الذي طلب تجنيسي، لكنني رفضت".

وشرّف ميهوبي الجزائر بنيله العديد من الميداليات الذهبية في منافسات محترفة، على غرار "ماستر أولمبيا" بالهند، كرياضي هاوٍ، قبل أن يدخل عالم الاحتراف، وتقابله مشاكل سوء الإدارة جعلت حظوظه تقّل في التواجد بمنافسات عالمية أخرى.