النائب العام السعودي يغادر إسطنبول بعد "تحرياته" بقضية خاشقجي

النائب العام السعودي يغادر إسطنبول بعد "تحرياته" بقضية اغتيال خاشقجي

31 أكتوبر 2018
+ الخط -
استكمل النائب العام السعودي سعود المعجب، اليوم الأربعاء، تحرياته في تركيا بعد ثلاثة أيام من المحادثات مع مسؤولين أتراك بخصوص قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وأفادت قناة (إن.تي.في) التركية، بأن النائب العام السعودي استكمل تحرياته في تركيا وهو في طريقه إلى مطار أتاتورك في إسطنبول.

وأجرى المعجب تحريات في القنصلية السعودية بإسطنبول حيث قتل خاشقجي هذا الشهر، وعقد
اجتماعات مع نظيره التركي ومسؤولي مخابرات أتراك.

وتسبب مقتل خاشقجي في أزمة للمملكة العربية السعودية، بعد أن نفت في بادئ الأمر أي علم أو دور لها في اختفائه قبل أربعة أسابيع.

لكن المعجب ناقض تصريحات سعودية سابقة، الأسبوع الماضي، وقال إن قتل خاشقجي كان "بنيّة مسبقة". وتقول الرياض إنها اعتقلت 18 مشتبهاً بهم، بينهم فريق أُرسل إلى إسطنبول قبل ساعات من مقتل خاشقجي.

واختفى خاشقجي (59 عاماً)، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول بتركيا، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، للحصول على وثائق لزواجه المرتقب، بينما اعترفت السعودية بمقتله بعد 17 يوماً على اختفائه، من دون أن تكشف عن مكان جثته.

وطالبت تركيا بتسليم 18 من المشتبه بهم السعوديين، على خلفية جريمة اغتيال خاشقجي، والذين تم توقيفهم في المملكة.

(العربي الجديد، رويترز)

دلالات

ذات صلة

الصورة

سياسة

أعلنت لجنة المفاوضات مع النظام السوري في محافظة درعا، جنوبي البلاد اليوم الجمعة أن تنفيذ بنود الاتفاق وصل إلى طريق مسدود
الصورة
إمرأة أفغانية تضع مولودتها في طائرة على ارتفاع 10 آلاف متر (الأناضول)

منوعات وميديا

وضعت سيدة أفغانية، السبت، مولودتها على متن طائرة إجلاء تديرها الخطوط الجوية التركية، وكانت متوجهة إلى مدينة برمنغهام وسط المملكة المتحدة.
الصورة

مجتمع

قالت وكالة الطوارئ والكوارث التركية، السبت، إنّ عدد قتلى الفيضانات والانهيارات الطينية الشديدة في الساحل التركي ارتفع إلى 57 شخصاً على الأقل، من بينهم 48 قُتلوا في قسطمونو، و8 في سينوب، و1 في بارطن، نافية أن المئات لا يزالون في عداد المفقودين.
الصورة
اعتداءات على ممتلكات السوريين في أنقرة (فرانس برس)

منوعات وميديا

انقسمت وسائل الإعلام التركية، خلال الأيام الأخيرة، بحسب سياستها التحريرية ومواقفها الحزبية، في التعاطي مع الموضوع السوري، وإن كان هناك اتفاق على ضرورة ضبط النفس والهدوء، إلا أن تحميل المسؤولية غالباً ما كان على الأحزاب السياسية.