الموازنات العربية 2017..انتعاشة متوقعة بعد عجز

13 ديسمبر 2016
الصورة
يتوقع أن يرتفع سعر النفط خلال عام 2017(العربي الجديد)
+ الخط -
تقشف وقروض، كان عنوان موازنات أغلب دول المنطقة خلال العام 2016 الذي دخلت في دائرته دول نفطية لم تكن موازنتها تسجل عجزا من قبل بل لم تكن تقترض وأصبحت عضوا في قائمة الدول المدينة بدلا من الدائنة سواء بطرح سندات دولية أو التوجه مباشرة إلى مؤسسات الإقراض الدولية للاقتراض منها فضلا عن سياسات تقشف أثرت على مستوى معيشة مواطنيها.

وفقا لتقرير مؤسسة "كامكو" للاستثمار، فإن عجز "موازنات دول مجلس التعاون الخليجي بلغ أكثر من 153 مليار دولار أميركي في عام 2016، مرتفعاً من مستويات عام 2015 البالغة 119 مليار دولار".

العام 2017، وفقا لتقارير دولية، ربما يشهد انتعاشة في موازنات الدول النفطية.

ووفقا للمدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي مسعود أحمد، فإن صندوق النقد الدولي كان قد أعلن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي انخفاض العجز التراكمي في موازنات بلدان المنطقة العربية إلى 765 مليار دولار بدلا من ترليون دولار، وذلك بفضل انتعاش أسعار النفط بالأساس.

ويتوقع أن تعود أسعار النفط للارتفاع بعد سنتين من الانخفاض المتواصل من ذروة ارتفاع سعر النفط إلى أدنى مستوى له، حيث هبط من 115 دولارا للبرميل إلى 29 دولارا، والذي سجل ارتفاعات بعد ذلك خلال عام 2016 تخطت في بعض الأحيان الخمسين دولارا للبرميل، وتتوقع المؤسسات ذات الصلة أن يكون بين سعري 55 و60 دولارا خلال 2017، وهو ما سينعكس إيجابا على ميزانيات هذه الدول مع استمرار تأثر ميزانيات الدول غير النفطية، خاصة تلك التي اتجهت إلى تعويم العملة مثل مصر.


المساهمون