المعارضة تسجل تزايد المناطق المحاصرة منذ تعيين دي ميستورا

المعارضة تسجل تزايد المناطق المحاصرة منذ تعيين دي ميستورا

غازي عنتاب
الأناضول
24 ابريل 2016
+ الخط -
انتقد منسق الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، رياض حجاب، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، موضحًا أنه منذ تعيين الأخير مبعوثًا خاصًا، قبل عامين، "زاد عدد البلدات والمدن المحاصرة في بلادنا".


جاء ذلك في تصريحات صحافية، أدلى بها المعارض السوري، من أمام مخيم نزيب للاجئين السوريين في ولاية غازي عنتاب، جنوبي تركيا، مساء السبت، والتي رفض خلالها تصريحات دي ميستورا، التي أدلى بها أخيرا واستغرب خلالها انسحاب وفد المعارضة السورية من جولة المفاوضات الأخيرة، التي انعقدت في جنيف حول سورية.

وأوضح حجاب أن المعارضة السورية علّقت مشاركتها في المفاوضات الأخيرة "بسبب مواصلة النظام، وحلفائه، حصار وقصف البلدات والمدن السورية"، مشيرًا إلى أن "السوريين يموتون جوعًا، وتحت التعذيب، على مرأى ومسمع من المبعوث الأممي (دي ميستورا)، وفريقه".

ونوّه أن "السوريين يريدون العودة إلى بلادهم، والعيش بكرامة وحرية، في دولة خالية من الدكتاتورية، والاستبداد، والفساد، والاضطهاد".

وتابع قائلاً، في إشارة إلى سورية: "ثمة أمة منكوبة تعيش تحت وطأة ظروف ومعاناة شديدة، على بعد كيلومترات قليلة من هنا(...) وبسبب تلك الظروف القاسية، نرى سوريين في مخيمات اللجوء".

وأكد حجاب أن "النظام السوري، يستخدم سياسة الترهيب، والكراهية والحقد الطائفي، ضد شعبه، وتبنى سياسة إرهاب الدولة، كأسلوب قمع وعقاب جماعي، ويستخدمها كذلك كوسيلة ضغط على دول الجوار، ودول العالم ومنها أوروبا".

وذكر المعارض أنه "بسبب تمسك النظام بكرسي الحكم، أصبح أكثر من نصف الشعب السوري خارج بلاده"، موضحًا أنَّ "ملايين السوريين فرّوا إلى بلدان الجوار، ودول أخرى، جراء ظلم النظام وحلفائه".

وكان حجاب قد أعلن بمؤتمر صحافي في مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء الماضي، تأجيل المعارضة مشاركتها بمفاوضات جنيف، قائلاً: "قرارنا تأجيل مشاركتنا في مفاوضات جنيف يعني التعليق، ولن نكون في مبنى الأمم المتحدة وشعبنا يعاني، وبشار الأسد لن يبقى في مستقبل سورية وسينال العقاب".

ذات صلة

الصورة

سياسة

قضى تسعة مدنيين، في حصيلة أولية، اليوم الخميس، إثر قصف عشوائي لقوات النظام بالمدفعية الثقيلة، وصواريخ (أرض - أرض) من نوع "الفيل" استهدف أحياء متفرقة من درعا البلد ومنطقة اليادودة بريف درعا الغربي، جنوب سورية.
الصورة

سياسة

تظاهر مئات المدنيين، الجمعة، في محافظتي إدلب وحلب ودعوا الضامن التركي للتدخل لوقف القصف الذي تشهده منطقة جبل الزاوية، جنوبي إدلب شمال غربي البلاد، فيما جدّدت الطائرات الحربية الروسية قصفها على ذات المنطقة، واستهدفت محيط نقطة مراقبة تركية.
الصورة

مجتمع

لم يكن العيد في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، شمال غربي سورية، يحمل البهجة كما في الأعوام السابقة، نظراً لضغوطات الحياة المتزايدة على الأهالي والحرارة المرتفعة وتفرق العوائل، بسبب هجرة أفرادها إلى خارج سورية.
الصورة

مجتمع

هزت جريمة جديدة، تحت مسمى "غسل العار"، محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، حيث أقدم والد طفلة على خنقها حتى الموت بذريعة الشرف، وذلك بعد أيام على مقتل الفتاة عيدة السعيدو بذات الذريعة.

المساهمون