المعارضة تستكمل سحب السلاح الثقيل من خطوط المواجهات بإدلب

قوات المعارضة السورية تستكمل سحب السلاح الثقيل من خطوط المواجهات في إدلب

إدلب
عامر السيد علي
08 أكتوبر 2018
+ الخط -

استكملت فصائل المعارضة السورية المسلحة العاملة في إدلب، شمال غربي البلاد، اليوم الإثنين، سحب سلاحها الثقيل من خطوط المواجهات مع قوات النظام في أطراف المحافظة، تنفيذاً لاتفاق "سوتشي" الذي توصّل إليه رئيسا تركيا رجب طيب أردوغان وروسيا فلاديمير بوتين، وأعلنت معظم فصائل المعارضة الموافقة عليه.

وقال مصدر من "الجبهة الوطنية للتحرير"، وهي أكبر تكتل مسلح للمعارضة في إدلب، لـ"العربي الجديد"، إن الفصائل التابعة للجبهة استكملت، اليوم، سحب الدبابات والمدافع والرشاشات الثقيلة من خطوط المواجهة مع قوات النظام في إدلب وحدود حماة واللاذقية وحلب.


وأوضح المصدر أن المعارضة بدأت بسحب السلاح قبل يومين، مشيراً إلى أن العملية تزامنت مع سحب "هيئة تحرير الشام" التي لم تعلن عن موقفها من الاتفاق، العديد من الآليات الثقيلة من المنطقة المتفق عليها.

وأضاف أن هذه الخطوة جاءت بعد تقديم ضمانات من الجانب التركي بعدم إخلال روسيا بالاتفاق، وحق المعارضة بالرد في حال حصول أي خرق من الجانب الآخر.

كما أشار المصدر إلى أن المعارضة المسلحة لن تسلم سلاحها لأي جهة كانت، لعدم ثقتها بالجانب الروسي، الذي اعتاد خرق الاتفاقيات والمواثيق منذ تدخله في سورية أواخر سبتمبر/ أيلول عام 2015.

وفي 17 سبتمبر/ أيلول الفائت، أعلن الرئيسان التركي والروسي، في مؤتمر صحافي، عن اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب.

ونص الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كلم على خطوط التماس بين قوات النظام وفصائل المعارضة عند أطراف إدلب وأجزاء من ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي.

ذات صلة

الصورة
سوريات يعملن في هاتاي (جم غنجو/ الأناضول)

مجتمع

تستمرّ تركيا في ترحيل اللاجئين السوريين، غير آبهة بالمخاطر التي قد يتعرضون إليها في بلادهم، عدا عن تفريق العائلات. ويرى البعض أن الأسباب لا تبدو مقنعة، وتندرج في إطار الاستعداد للانتخابات الرئاسية
الصورة
قميص إل سي وايكيكي

منوعات

تعرضت سلسلة محلات الملابس الجاهزة إل سي وايكيكي لانتقادات مزدوجة بسبب بيعها قمصان أطفال مكتوب عليها باللغة العربية في تركيا.
الصورة
هدى عواد معتقلة سابقة في سجون النظام السوري (العربي الجديد)

مجتمع

ظروف قاسية وأنواع مختلفة من التعذيب الجسدي واللفظي عانت منها المعتقلة هدى عواد خلال نقلها ما بين الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري، ولا تخفي أنّها تمنّت في أثنائها الموت الذي بات أهون عليها من البقاء في السجن والتعرّض للتعذيب.
الصورة

مجتمع

شهدت مخيمات الشمال السوري، أخيراً، تراجعاً في الاستجابة بالرغم من استمرار العمل بقرار إدخال المساعدات عبر الحدود، الذي سيجرى التصويت عليه في العاشر من يوليو/ تموز المقبل، وسط معارضة روسية.

المساهمون