المعارضة السورية تعلن إسقاط طائرتي "ميغ" في القلمون

المعارضة السورية تعلن إسقاط طائرتي "ميغ" في القلمون

01 مارس 2014
الصورة
"الائتلاف الوطني" يدين مجازر "داعش"
+ الخط -

شهدت منطقة القلمون، اليوم السبت، مواجهات هي الأعنف بين مقاتلي المعارضة من جهة، وقوّات النظام السوري المدعومة بقوات من "حزب الله" اللبناني من جهة ثانيّة، وذلك منذ بدء الحملة العسكرية على المنطقة.

وتحدّث نشطاء ميدانيون عن تمكن مقاتلي المعارضة من إسقاط طائرتي "ميغ"، بالقرب من مدينة يبرود، إثر استهدافهما بمدافع 23 أثناء قصفهما للمنطقة.

وشهد محيط المدينة معارك ضارية بين الجانبين، وسط قصف مكثف من المدفعية الثقيلة استهدف تلال العقبة والسحل ومزارع ريما وشارع ابو فاروق ومحيط المشفى الوطني وحي القامعية والصالحية، في ظل محاولات مستمرة لاقتحام يبرود من عدة محاور.

وقال "المركز الإعلامي في القلمون" إن طائرات النظام السوري ألقت قنابل عنقوديّة محرّمة دولياً على مدينة يبرود.

في غضون ذلك، أدان "الائتلاف الوطني" السوري المجازر التي ارتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، والتي تم الكشف عنها بعد العثور على مقابر جماعية في مناطق من ريف حلب، كان التنظيم قد انسحب منها أخيراً. وقال "الائتلاف" في بيان: "نجدد رفضنا في الائتلاف للتنظيمات المتطرفة التي لا تلتزم بمبادئ الثورة، والتي أدانها الائتلاف في مناسبات عدة، وكان قد لفظها الشعب السوري عن طريق تظاهرات حاشدة، كما تصدى الجيش السوري الحر" لها.

من جهته، قرر "المجلس الوطني السوري"، العودة إلى عضوية "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة"، الذي انسحب منه، عشية الجولة الثانية من مفاوضات "جنيف2".

وجاء في بيان للمجلس أنه "بعد أن أثبتت الجولتان الأولى والثانية لمفاوضات جنيف فشلهما في تحقيق أهداف الشعب السوري، قررت الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري في اجتماعها يومي ٢٧ و٢٨ فبراير/شباط في إسطنبول، عودة كتلة المجلس الوطني بجميع مكوناتها إلى صفوف الائتلاف الوطني".

المساهمون