المعارضة السورية تحمّل "العالم الحر" مسؤولية ما يحدث بإدلب

15 اغسطس 2019


حمّل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قادة العالم الحر وأصدقاء الشعب السوري مسؤولية تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات اللازمة والخطوات العملية لوقف هذه الهجمات والانتهاكات والإجرام الذي ينفذه النظام وحلفاؤه في الشمال السوري.

وطالب في بيان، يوم الأربعاء، باتخاذ قرارات وخطوات سياسية وعسكرية لإنقاذ حياة المدنيين العزل في هذه المنطقة التي استقبلت الملايين من المدنيين الذين تم تهجيرهم من كافة أنحاء سورية.

وأضاف البيان أنه على مدار الأيام الماضية استمرت قوات النظام و"الاحتلال الروسي" بشنّ الحملة العسكرية الشرسة التي بدأتها منذ عدة أشهر وارتكبت سلسلة جديدة من الخروقات والجرائم في مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى انتهاكات في غاية الخطورة للاتفاقات والتفاهمات التي يفترض أنها تتمتع بضمانات دولية.

وأشار إلى أن هذه التطورات "الخطرة" بما يمكن أن تجره من كوارث جديدة على السوريين وعلى المنطقة والعالم، تتطلب إدانة دولية شديدة وتحركاً أممياً فورياً وحازماً من أصدقاء الشعب السوري يضمن وقف الهجوم ويجبر الأطراف المعتدية على الانسحاب بشكل فوري.

وخلال الأيام القليلة الماضية، سيطرت قوات النظام على بلدة الهبيط وتل سكيك وقرى سكيك ومغر الحمام وتل عاس وكفرعين، قرب مدينة خان شيخون، جنوب إدلب.

وبهذا التقدم باتت قوات النظام على تخوم مدينة خان شيخون الاستراتيجية، حيث باشرت التحرّك باتجاهها تحت غطاء ناري غير مسبوق من الطيران الروسي.

وتقع كل هذه المناطق ضمن المنطقة منزوعة السلاح التي تم الاتفاق على وقف إطلاق النار فيها في سبتمبر/ أيلول الفائت.

وفي الثاني من أغسطس/ آب الجاري أكدت الدول الضامنة على تفعيل الاتفاق ووقف إطلاق النار، إلا أن قوات النظام أعلنت عدم التزامها بالاتفاق لما وصفته بـ"انتهاكات الفصائل المعارضة".

وقال فريق "منسقو استجابة سورية" إن عدد العائلات النازحة خلال الفترة الواقعة بين 11 أغسطس/ آب و14 من الشهر ذاته بلغ أكثر من 14216 عائلة تتوزع على 92119 نسمة.

وأضاف في تقرير اليوم أن 6244 عائلة تتوزع على 40461 نسمة، نزحت خلال الـ24 ساعة الأخيرة.