المصايف في الجزائر.. مقابر مائية

03 سبتمبر 2014
الصورة
أغلب حوادث الغرق وقعت في مناطق غير مرخصة(العربي الجديد)
+ الخط -


تحول موسم الاصطياف في الجزائر، بالنسبة للعديد من رواد الشواطئ من نعمة إلى نقمة حقيقية، بعدما ابتلعت المجمعات المائية وشواطئ الساحل الجزائري أكثر من مائتي شخص.

فمع حلول الصيف وبداية لفحات الحر الملتهبة، وفي غياب بديل، تتحول الكثير من مناطق السباحة والسدود والأودية، وبعض الشواطئ الصخرية غير الخاضعة للحراسة، إلى أماكن للاستجمام يجد فيها الأطفال والمراهقون ضالتهم لإطفاء حرارة الجو، خاصة أبناء الفقراء منهم.

غير أن هذه المتعة سرعان ما تحولت إلى مأساة كان ضحاياها هؤلاء الأطفال، لتنقلب هذه الأماكن من نعمة إلى نقمة، إذ تشير الأرقام المسجلة سنويا إلى العشرات من حالات الغرق المميتة، سواء بسبب غياب الحراسة أو لخطورة هذه الأماكن.

وتشير آخر إحصاءات الحماية المدنية، إلى أن ما يعرف بـ"أحواض الموت" من حمامات السباحة والبِرك والأحواض والسدود والشواطئ غير المرخصة، تسببت خلال الفترة من أول يونيو/حزيران إلى نهاية أغسطس/آب، عن وفاة 219 شخصا، كان من بينهم 129 شخصا لقوا حتفهم بالشواطئ و90 غرقوا بالبرك والمجمعات المائية والسدود.

كما ذكر البيان أنه منـذ بداية يونيو/حزيران تم تسجيل 35978 حالة تدخل، أسفرت عن إنقاذ أربعة وعشرين ألفا وشخصين من الغرق في الشواطئ المصرح بالسباحة فيها.

دلالات