المدعي العام التركي يطلب إصدار مذكرتَي اعتقال بحق عسيري والقحطاني بقضية خاشقجي

05 ديسمبر 2018
الصورة
عسيري متهم بالتخطيط لقتل خاشقجي (Getty)
+ الخط -
طلب مكتب المدعي العام التركي إصدار مذكرتي اعتقال بحق مسؤولَين سعوديين سابقين هما سعود القحطاني وأحمد عسيري، بتهمة القتل العمد للصحافي السعودي جمال خاشقجي مع التعذيب بوحشية وبتخطيط مسبق، فيما لوح وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو بأن بلاده "لن تتردد" في اللجوء إلى تحقيق دولي إذا حصل "انسداد" في مسار قضية خاشقجي.

وطالبت النيابة التركية، في بيان لها اليوم الأربعاء، بإصدار مذكرة توقيف بحق القحطاني، وهو مساعد سابق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وعسيري، وهو نائب رئيس الاستخبارات العامة السعودية سابقاً.

وبعد تقييم الطلب، قررت محكمة صلح الجزاء التركية إصدار مذكرة توقيف بحق عسيري والقحطاني.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة "رويترز"، عن مسؤولين تركيين، قولهما إن المكتب خلص إلى أن هناك "اشتباهاً قوياً" بأن القحطاني، وعسيري، شاركا في التخطيط لقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول.

وبحسب أحد المسؤولين التركيين، فإن "تحرك الادعاء لإصدار مذكرتي اعتقال لعسيري والقحطاني، يعكس قناعته بأن السلطات السعودية لن تأخذ إجراء رسمياً ضدهما".




وبعد ساعات من طلب المدعي العام إصدار مذكرة اعتقال بحق عسيري والقحطاني، واتهامهما بالتخطيط لقتل خاشقجي، شدد جاووش أوغلو على أن "التحقيق مستمر وسنواصل حتى النهاية"، ملوحاً بأن بلاده "لن تتردد في اللجوء إلى التحقيق الدولي إذا حصل انسداد في مسار القضية"، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء "الأناضول".

وكان مكتب المدعي العام التركي، أعلن في وقت سابق، التفاصيل الرسمية حول تحقيقات قتل خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكداً أن الحادث تم وفق خطة أُعِدت بشكل مسبق.

وأوضح المدعي العام في بيان، أنه تم تقطيع جثة خاشقجي بعد مقتله "خنقاً" والتخلص منها.

وتواجه السعودية أزمة دولية كبيرة على خلفية قضية خاشقجي، إذ أعلنت المملكة في 20 أكتوبر/تشرين الأول مقتله داخل قنصليتها في إسطنبول، بعد 18 يوماً من الإنكار.

وقدمت الرياض روايات متناقضة عن اختفاء خاشقجي قبل أن تقول إنه تم قتله وتقطيع جثته بعد فشل "مفاوضات" لإقناعه بالعودة إلى السعودية، ما أثار موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة، ومحاسبة الجناة، وخاصة مَن أمر بالجريمة، وسط اتهامات لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بالوقوف خلفها.

وتسعى تركيا لتسلم 18 مشتبهاً بهم، بينهم 15 من أعضاء فرقة الاغتيال.

واعتقلت السعودية 21 شخصاً، وتقول إنها تسعى لعقوبة الإعدام ضد خمسة أشخاص.

دلالات