الكونغرس يتراجع ويقرّ بمخاطر إقرار "جاستا"

الكونغرس يتراجع ويقرّ بمخاطر إقرار "جاستا"

30 سبتمبر 2016
الصورة
الكونغرس يبدي استعداده لإجراء بعض التعديلات على القانون(Getty)
+ الخط -

تراجع الكونغرس الأميركي عن موقفه تجاه فيتو الرئيس باراك أوباما ضد قانون "جاستا"، إذ أبدى كل من زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكوونل، ورئيس مجلس النواب، بول رايان، استعدادهما لإجراء بعض التعديلات على القانون لحماية الجنود والدبلوماسيين الأميركيين من التعرض لملاحقات قانونية في الدول الأجنبية.

وقال ماكوونل "أعتقد أنّه من المفيد إجراء مزيد من النقاشات لتفادي التداعيات المحتملة للقانون"، فيما شدد رايان على الكونغرس بضرورة تعديل القانون لحماية القوات المسلحة الأميركية بشكل خاص.

وتوقّع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كوركر، أنّ يعقد الكونغرس جلسة لتعديل القانون بعد الانتخابات الأميركية في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيراً إلى أنّه حاول إجراء تسوية مع إدارة أوباما، حول صيغة مقبولة للطرفين لكن البيت الأبيض رفض عقد اجتماع.

في المقابل، سخر المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، من موقف أعضاء الكونغرس، معتبراً أنّهم خلال دقائق غيّروا مواقفهم من إسقاط الفيتو الرئاسي، إلى القبول بتعديل القانون.

أما السيناتور الديمقراطي عن نيويورك، وعرّاب قانون مقاضاة السعودية، شوك شومر، فلفت إلى أنّه كان منفتحاً على إعادة النظر بالقانون، معرباً عن استعداده لبحث أي اقتراح لا يلحق ضرراً بضحايا هجمات سبتمبر/أيلول.

كما أكد شومر أنّه سيرفض اقتراحاً بحصر القانون بهجمات 2001 على واشنطن ونيويورك، مشيراً إلى أنّ ذلك يعني القول للسعوديين، افعلوها مرة أخرى ولن نعاقبكم.

وسبق لكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الأميركيين، أن حذّروا أعضاء الكونغرس من التداعيات الخطرة للقانون على الأمن القومي الأميركي، وحلفاء الولايات المتحدة والعمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأميركية في إطار الحرب على الإرهاب.

وأسقط الكونغرس الأميركي، في وقتٍ سابق، الفيتو الذي استخدمه أوباما ضد تشريع يتيح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول مقاضاة السعودية، وتمكّن بأغلبية ساحقة في مجلسي الشيوخ والنواب من جعل المشروع قانوناً سارياً.


المساهمون