الغوطة الشرقية... محرقة القرن

الغوطة الشرقية... محرقة القرن

25 فبراير 2018
+ الخط -

عادت الغوطة الشرقية، منذ بداية الأسبوع الماضي، إلى واجهة الأحداث، منذرة بسيناريو مماثل لما حصل في حلب قبل أكثر من عام، وسط عجز دولي عن إيجاد حل يلجم النظام السوري عن مواصلة ارتكاب المجازر وعمليات التهجير التي تتم بحماية روسيا المُسلّحة بـ"الفيتو" في مجلس الأمن.

ويقبع نحو 400 ألف سوري داخل منازلهم المهددة وفي ملاجئ غير مجهزة بأي من مقومات الحياة الأساسية، داخل الغوطة الشرقية التي يحاصرها منذ عام 2013 النظام والمليشيات الموالية له.

وبينما تقترب الثورة السورية من دخول عامها الثامن، يواصل النظام السوري ارتكاب المجزرة تلو الأخرى، وسط عجز المجتمع الدولي عن إجراءات عقابية حقيقية ضد النظام وحلفائه، بدءًا بجرائم الذبح، وصولًا إلى القتل بالسلاح الكيميائي والصواريخ الارتجاجية والعنقودية. 

وفي تحدٍ مستمر لقرارات مجلس الأمن، شنت قوات النظام السوري، وبمشاركة جوية روسية، هجوماً برياً على الغوطة الشرقية، يوم الأحد، بعد ساعات من صدور قرار عن مجلس الأمن يدعو إلى هدنة شاملة في الغوطة وعموم سورية لمدة 30 يوماً.




(العربي الجديد)

ذات صلة

الصورة

سياسة

ينتظر اللاجئون والمهجرون والنازحون السوريون العودة إلى مدنهم وجبر الضرر باستعادة أملاكهم وتعويضهم عما تدمر منها كجزء من العدالة الانتقالية في البلاد، عند انتهاء الحرب وبداية مرحلة الاستقرار.
الصورة
أميركا/سياسة/مجلس الأمن/(آندرو بورتن/Getty)

أخبار

عقدت، مساء الإثنين، جلسة طارئة لمجلس الأمن خصصت لمناقشة الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما المحاصرة في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، السبت الماضي، وراح ضحيته أكثر من 150 مدنياً.
الصورة
سورية-سياسة-8/4/2018

سياسة

يشجّع غياب أي رد فعل حقيقي على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين عشرات المرات وحماية روسيا له، على استمراره في اللجوء إلى هذا السلاح لحسم معاركه ضد المعارضة المسلحة، ويأتي في هذا السياق الهجوم على دوما ليل السبت.
الصورة
دوما/سياسة/فرانس برس

سياسة

سارع النظام السوري إلى توظيف المجزرة التي ارتكبها بالأسلحة الكيميائية، أمس السبت، في دوما، والتي لم يحسم بعد العدد النهائي لضحاياها جراء اكتشاف ملاجئ جديدة كان يحتمي بها المدنيون، وذلك عبر الإعلان عما سماه بمفاوضات مع "جيش الإسلام".