بغداد تستعيد 40 بئراً نفطياً من البشمركة غرب الموصل

28 أكتوبر 2017
الصورة
القوات العراقية سيطرت على حقول النفط والغاز في كركوك(Getty)

كشف مصدر عسكري، اليوم السبت، عن سيطرة القوات الاتحادية العراقية على 40 بئراً نفطياً غرب الموصل، مركز محافظة نينوى(شمال) كانت تسيطر عليها قوات البشمركة لصالح حكومة إقليم شمال العراق.

وقال الرائد همام العبدلي، من وحدة الهندسة العسكرية التابعة للجيش، لوكالة "الأناضول"، إن "قوات مشتركة استطاعت خلال العمليات العسكرية التي نفذتها مؤخرا، في ناحية زمار التابعة لقضاء تلعفر، ضمن مهام فرض سلطة القانون على المناطق المتنازع عليها، استطاعت السيطرة على 40 بئرا نفطيا في الناحية من أصل 44 بئرا".

وتابع أن "الحكومة المركزية أرسلت طواقم هندسية مختصة بعمليات تشغيل الآبار من أجل إدامة استخراج النفط دون توقف"، لافتا إلى أن "القوات العراقية تعمل على توفير الحماية اللازمة لطواقم الهندسة النفطية من أجل تنفيذ واجباتها دون أن تواجه صعوبات تذكر".

وتصاعد التوتر بين الحكومة العراقية، وإقليم الشمال، عقب إجراء الأخير استفتاءً على الانفصال، في 25 سبتمبر/أيلول الماضي.

وفرضت القوات العراقية سيطرتها منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري على حقول النفط والغاز في مدينة كركوك، فضلا عن شركة نفط الشمال ومقرات أخرى بلا قتال، بعد انسحاب قوات البشمركة الكردية منها بشكل طوعي، إثر تقدّم قوات مشتركة تابعة للحكومة العراقية إليها، ما أدى إلى توقف الصادرات النفطية في هذه الحقول.

ومن المرجح أن يحرم فقدان السيطرة على حقول نفط كركوك حكومة إقليم كردستان العراق من عائداتها الحيوية، ويتسبب في قلق عميق لدى شركات التجارة العالمية، مثل فيتول وجلينكور، التي منحت حكومة الإقليم مليارات الدولارات على شكل قروض بضمان مبيعات النفط المستقبلية.

ويسعى المهندسون العراقيون لاستئناف إنتاج النفط في كركوك ويقولون إنهم ما زالوا يحاولون فهم كيفية تشغيل المعدات التي تعالج نحو 350 ألف برميل من النفط يوميا.

وقد أدى الهجوم العسكري إلى انخفاض إنتاج إقليم كردستان من النفط إلى أقل من النصف، وخفض صادرات الإقليم للأسواق العالمية عن طريق تركيا بأكثر من الثلثين.


(الأناضول، العربي الجديد)