61 عاماً على انقلاب "14 تموز"... منصات التواصل العراقية تعيد سرد الواقعة

15 يوليو 2019
الصورة
اختلاف في وجهات نظر العراقيين (صباح عرار/فرانس برس)
منذ يومين، ينشغل العراقيون بما يُعرف بحركة "14 تموز" عام 1958، حين انقلب الضابط في الجيش العراقي، عبد الكريم قاسم، على النظام الملكي في العراق، بعملية عسكرية واسعة انتهت بقتل الملك فيصل الثاني وأفراد أسرته وتشريد بقيتها، ليعلن على أنقاض ذلك النظام الجمهوري.

واشتد الحديث بشأن المناسبة، من تأييد النظام الجمهوري، واستعراض السلبيات فيها في الوقت نفسه، إلى توبيخ عبد الكريم قاسم، وشتمه، واعتباره انقلابياً دموياً، وهو ما جعل الشارع العراقي ينقسم إلى قسمين بين مؤيد وناقم.

وكتب الصحافي العراقي علي هاشم، أن "معظم المحتفلين بذكرى ما تسمى ثورة 14 تموز وبجنرالاتها الذين حكموا العراق بعقلية العسكر، هم أنفسهم من أشد الداعين إلى تطبيق الآليات الديمقراطية وضرورة تداول السلطة بشكلٍ سلمي، مبررين ذلك بأن الانقلابات العسكرية قد تصاحبها مجازر دموية تقود البلاد إلى نفقٍ (مابي ضوه)!.. وطبعا هذا ما لم يحصل في العراق أبداً وإطلاقاً بعد قيام ثورة 14 تموز (الانقلابية) المجيدة التي يحتفلون بذكراها اليوم".



من جهته، رأى الخبير هشام الهاشمي، أن "مفاهيم ثورچية؛ جاءت الثورة لتمنع الحرب؛ أو أن الحرب جاءت بالثورة لإيقافها، لكن ثورات العسكر في العراق جاءت بالحروب الداخلية والإقليمية".




علي الطوكي، وهو ناشر وموزع كتب، أشار إلى أن قاسم "أعاد مفهوم الزعامة بنومة خلدها التاريخ بصورة، كلما نظرت اليها تذكرت زعماء اليوم ببصقة، مع الثائر تختلف كل المفاهيم والتماثيل أيضاً، لن يموت لأجل تمثال يتربع الشوارع، بل مات ليوقظ التماثيل التي تربعت في صدوركم".


أما الصحافي سيف علي، فقد بيَّن أن "14 تموز 1958 لعنة ذلك اليوم الاسود والدموي المشؤوم الذي افتعله وخطط له عبد الكريم القاسم وعصابته تطارد العراق من جيل الى اخر ومن ساعة لاخرى فالبلد لم يذق طعم الخير والراحة منذ ان تولى وجوه العسكر دفت الحكم وانهار الدم تجري بلا توقف حتى هذا اليوم وستستمر حتى القيامة".



تعليق: