العدّ العكسي لمساءلة ترامب: الديمقراطيون يبدأون فحص الأدلّة وصياغة الاتهامات

07 ديسمبر 2019
الصورة
الديمقراطيون بصدد اللمسات الأخيرة (بريندان سميالوفسكي/ فرانس برس)
+ الخط -
يقضي الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي مطلع الأسبوع في الاستعداد لما قد يكون الأسبوع الأخير في تحقيق مساءلة مستمر منذ شهور، ويهدد رئاسة دونالد ترامب.

ومن المقرر أن يعقد النواب الديمقراطيون في اللجنة القضائية بمجلس النواب اجتماعا خلف الأبواب المغلقة، اليوم السبت وغدا الأحد، لفحص الأدلة ضد الرئيس الجمهوري وصياغة تهم رسمية يشار إليها ببنود المساءلة، حتى يتسنى للجنة التوصية بتصويت كامل المجلس على اللائحة يوم الخميس في أقرب تقدير.
وأبلغ البيت الأبيض رئيس اللجنة جيرولد نادلر أمس الجمعة، أنه لن يشارك في جلسات اللجنة، ووصف التحقيق بأنه "بلا أساس على الإطلاق".
وعبر نادلر عن خيبة أمله لهذا القرار وقال في بيان "يستحق الشعب الأميركي إجابات من الرئيس ترامب". وطلبت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، من اللجنة يوم الخميس، صياغة لائحة الاتهام بعد أسابيع من تحقيقات بشأن طلب ترامب من أوكرانيا التحقيق مع نائب الرئيس السابق جو بايدن، أحد أهم المتنافسين على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة العام المقبل.
وموافقة مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، على الاتهامات الرسمية والتي تبدو شبه مؤكدة الآن، ستؤدي إلى محاكمة في مجلس الشيوخ لتحديد إن كان ينبغي عزل ترامب من منصبه. لكن الجمهوريين الذين يمتلكون أغلبية في مجلس الشيوخ لم يظهروا دعما يذكر لعزل الرئيس.
وتركز اللجنة القضائية على بندين محتملين للمساءلة يتهمان الرئيس باستغلال سلطته في التعامل مع أوكرانيا، وعرقلة عمل الكونغرس برفض التعاون مع لجان التحقيق. كما يتعين على الديمقراطيين حسم مسألة صياغة بند ثالث يتهم ترامب بعرقلة العدالة، استنادا إلى تقرير المستشار الخاص السابق، روبرت مولر، المتعلق بالتحقيق الاتحادي في تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.


وتعقد اللجنة القضائية جلسة عامة يوم الاثنين. وطلب الجمهوريون يوما كاملا أيضا للإجراءات لفحص أدلتهم الخاصة، بما في ذلك تقرير من 110 صفحات يقول إن التحقيق خلص إلى عدم وجود أدلة على ارتكاب جريمة تستوجب المساءلة.

(رويترز)