العداءة عرافي تعد الجماهير العربية والمغربية بالتألق مستقبلاً

الدوحة
العربي الجديد
05 أكتوبر 2019
أكدت العداءة المغربية رباب عرافي استعدادها التام لجميع المنافسات العالمية في ألعاب القوى المقبلة، بعدما خسرت الحضور بمنصات التتويج، نتيجة عدم تحقيقها أي ميدالية في سباق 800 متر بمونديال القوى المقام في استاد خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة، وحلولها بالمرتبة التاسعة في سباق 1500 متر.

وحلت العداءة المغربية رباب عرافي بالمركز التاسع في سباق 1500 متر، بعدما استطاعت الهولندية سيفان حسن نيل الذهبية، عقب تسجيلها زمناً وقدره 3.51.96 دقائق، فيما حصلت الكينية على الفضية بزمن قدره 3.54.22، في حين حصدت الإثيوبية غوداف تسيغاي البرونزية بزمن قدره 3.53.38 دقائق.

وقالت العداءة المغربية رباب عرافي عقب عدم نجاحها في الوجود على منصة التتويج بحديثها لوسائل الإعلام: "لقد قمت بالاستعداد للنهائي. هذا شرف كبير للمغاربة، الذين يمتلكون عداءة في نهائي سباق 800 متر، وأنا لا أكره أن أكون بمنصة التتويج، لكن اليوم ظهر علي بعض الإعياء والتعب، لذلك لم أكن بمستواي في الأمتار الأخيرة".

وأضافت: "لقد أتيت إلى بطولة العالم لألعاب القوى وسط أجواء صعبة، لكن نحن أتينا إلى هنا كي نبذل كامل جهدنا، حتى ندخل السعادة على قلوب المغاربة، ولا أحد يكره أن يكون بمنصة التتويج، ومن المهم جداً أن نفعلها بمثل هذه البطولات".


وختمت حديثها بالقول: "بالنسبة لسباق 800 متر، كان سباقاً سريعاً، وهذه السنة لم أشارك في مثل هذه السباقات، لأنه كان يوجد لدي بعض النقص بالمنافسة، مع أنني حضرت في الألعاب الأفريقية وتمكنت من تحقيق الفضية والتغلب على العداءة التي فازت اليوم، وأنا لم أشارك بسباق 800 متر بشكل جيد، بسبب النقص في السرعة والنسق".

ووعدت العداءة عرافي الجماهير المغربية والعربية بأنها ستبذل قصارى جهدها في المستقبل، حتى تتمكن من الصعود على منصات التتويج، وتحقيق الميداليات، كي تتمكن من إدخال السعادة إلى قلوب الشعب المغربي والعربي.

ذات صلة

الصورة
اللجنة العليا للمشاريع والإرث

رياضة

تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث جهودها الرامية إلى تنظيم نسخة محايدة الكربون من بطولة كأس العالم في قطر عام 2022، بما يترك إرثاً مستداماً على صعيد المناخ لدولة قطر والمنطقة، حيث تأتي الاستدامة في صدارة استعدادات البلاد لتنظيم المونديال

الصورة
مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة-معتصم الناصر/العربي الجديد

أخبار

 بدأت، اليوم الثلاثاء، في الدوحة الجلسة الأولى لمفاوضات سلام أفغانستان، بمشاركة وفد حركة طالبان، والوفد الحكومي الأفغاني الذي يمثل مختلف الأطياف الأفغانية بما فيها مؤسسات المجتمع المدني والمرأة.
الصورة
مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة-معتصم الناصر/العربي الجديد

أخبار

عقدت مجموعة الاتصال المشكّلة من فريقي التفاوض الأفغانيَّين، الوفد الحكومي و"طالبان"، مساء الأحد، أول اجتماع مباشر بين الجانبين، جرى خلاله بحث جدول الأعمال والمبادئ التوجيهية  للمفاوضات، والجدول الزمني والقضايا المتعلقة بمفاوضات السلام المباشرة.
الصورة
مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة-معتصم الناصر/العربي الجديد

أخبار

استؤنفت، اليوم الأحد في العاصمة القطرية الدوحة، مفاوضات السلام الأفغانية بين وفد حكومي يمثل مختلف الأطياف الأفغانية وحركة "طالبان"، إذ يجلس الطرفان على طاولة التفاوض للمرة الأولى بعد 20 عاماً من النزاع، للاتفاق على إطار وأجندة المفاوضات