الطفل أحمد الكردي ضحية الرصاص الطائش في لبنان

لبنان: رصاصة طائشة تنهي حياة الطفل أحمد الكردي

14 يوليو 2017
الصورة
توفي متأثراً بإصابته (فيسبوك)
+ الخط -



صمد الطفل اللبناني أحمد الكردي أسبوعاً قبل أن يموت مُتأثراً بإصابته بـرصاصة طائشة استقرت في نخاعه الشوكي، خلال إعلان نتائج امتحانات الشهادة الثانوية، في منطقة الناعمة جنوبي العاصمة. وكان أهل أحمد قد نقلوه إلى قسم الطوارئ في أحد مستشفيات بيروت حيث تم إعلامهم بأن الرصاصة أدت لإصابته بالشلل الكامل، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته اليوم الجمعة.

ويأتي الإعلان عن وفاة الطفل البالغ من العمر سبع سنوات بعد يوم واحد فقط على إعلان وزير الداخلية نهاد المشنوق عن "خفض نسبة إطلاق النار بنسبة 63 في المائة بين الفترة الممتدة من وقت إعلان نتائج امتحانات الشهادة المتوسطة، ووقت إعلان نتائج الشهادة الثانوية".

ولا يقتصر إطلاق النار العشوائي في لبنان على موعد إعلان نتائج الامتحانات الرسمية، بل يتم في مناسبات الحزن والفرح على حد السواء. وشكّل الإعلان عن إخلاء سبيل مُعظم الموقوفين للاشتباه بهم في عمليات إطلاق الرصاص عشوائياً بعد تدخلات سياسية صدمة للرأي العام اللبناني، خصوصاً أن هذا الإعلان تحوّل إلى خلاف بين وزيري العدل والداخلية، ووقع خلال توالي الإعلانات عن ضحايا إطلاق النار العشوائي.

وتتنوّع جنسيات ضحايا الرصاص الطائش؛ بين لبنانيين ولاجئين سوريين وفلسطينيين قصدوا لبنان بحثاً عن ملاذ آمن، قبل أن يتحولوا إلى جثث هامدة بضغطة على الزناد.

وفي مطلع مايو/ أيار من العام الماضي توفي فتى لبناني من بلدة المرج البقاعية، شرقي لبنان، نتيجة إصابته برصاصة طائشة في رئتيه، وكانت مناسبة الاحتفال هذه المرة إعلان نتائج الانتخابات البلدية في البلدات المجاورة.

وتتعالى الأصوات داخل المجتمع اللبناني لوضع حدّ لهذه الظاهرة وتشديد العقوبات على مرتكبيها، كذلك أطلق عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لمحاسبة "الطائشيين" نسبة إلى مستخدمي الرصاص الطائش، ووقف استمرار حصد الرصاص لأرواح الكبار والصغار على حد سواء.