السيسي يستعين بفنانين لمواجهة #محمد_علي ووسومه

18 سبتمبر 2019
الصورة
سخرية واسعة من حملة الفنانين (ناتاليا فيدوسينكو/TASS)
سخرية وغضب استقبل بهما رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر لجوء نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي لمجموعة من الفنانين والمطربين للخروج في فيديو قصير لتأييده والمؤسسة العسكرية، مرددين أحد وسوم الأذرع الإعلامية والكتائب الإلكترونية: #إحنا_معاك_ياريس.

واعتبر ناشطون لجوء النظام للفنانين دليل خوف، خاصة بعد تعدي وسم #كفاية_بقى_ياسيسي المليون تغريدة، وكذلك دعوات الممثل والمقاول محمد علي، للمصريين للخروج ضد النظام يوم الجمعة المقبل. ثم إطلاق وسم "استناني يا سيسي" لمواصلة التحدي.

وربط مغردون بين ما فعله نظام السيسي، وما فعله نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، أثناء ثورة يناير، حين استحضر الفنانين لتأييده والهجوم على الثوار وميدان التحرير.


وكتب حساب "ميدان رابعة العدوية": "‏بعد ليلة عصيبة عاشها النظام تخطى فيها وسم ‎#كفاية_بقى_ياسيسي مليون تغريدة.. ممثلون يظهرون في فيديو "مُرتّب" لدعم السيسي.. السيسي يلم الفنانين علشان يدعموه.. لم كمان وكمان من الهجاصين من كل مكان .. بكره ترحل يا جبان".

وغرد أحمد فوزي "‏الفنانين اللى طالعين يؤيدوا السيسي دول حاجة تقلب البطن .. احنا عارفين أن الجيش بقى هو المسيطر ع الميديا ومالك dmc والحياة وشريك on.e اللي بقوا بينتجوا الأعمال اللي بيشتغلوا فيها.. لازمتها إيه بقى كليشيهات الوطنية والجيش دي. إنتو طالعين بالأمر عشان الفلوس. #استناني_ياسيسي".

وتساءل هشام حجازي "‏دلوقتي الخناقة مباشرة بين الناس والمؤسسة العسكرية الحاكمة برمزها السيسي، مش عارف ليه الفنانين اللي طلعوا يؤيدوا الريص بيحشروا الشرطة في الموضوع وبيدافعوا هنا.. جهاز الشرطة في مصر عارف حجمه كويس".

ودعت نهاد عبد الحميد "‏احنا مفروض نرجع موضوع القوائم السودا اللى كانت فى ثورة ٢٥ يناير وأي حد من الفنانين مع السيسي يبقى في القوائم دي ويتْعملهم unfollow عشان يتربوا ويبطلوا".

وقارن فارس محمد: "‏نفس الأشكال اللي طلعت تؤيد مبارك دلوقتي لمهم يؤيدوا السيسي
الفنانين والرقصات .. لك الله يا شعب. #استناني_ياسيسي".

ووصف حسن: "‏‎#استناني_ياسيسي.. السيسي جايب الفنانين علشان يقولوا يسقط الخونة ويعملوا نشاط على التريند بتاعه.. دوله مهزأة". وكتب محمد فريد "‏احفظوا أشكال الفنانين اللي خرجوا بالفيديو تأييدا للسيسي بعد رحيل السيسي كلامهم هيتغير وهيركبوا الموجة أو يعيطوا زي تامر حسني وعمرو اديب ويتأسفوا للشعب زي وقت ثورة 2011 بالظبط بعد نجاحها.. التاريخ بيعيد نفسه مفيش حاجة جديدة.. لكل ظالم نهاية لا ديكتاتور مخلد في الحكم والحياه للأبد".

وتعجب أحمد المنسي: "‏إني مستغرب والله ازاي المخابرات فاكره أن فيديوهات الفنانين دي ممكن تكون سبب في أن الناس تثق في السيسي وتحبه". 









تعليق: