السودان: حركة مسلحة تمدد وقف الأعمال العدائية 7 أشهر

السودان: حركة مسلحة تمدد وقف الأعمال العدائية 7 أشهر

01 يوليو 2020
الصورة
قرار الحركة سيستمر حتى 31 يناير المقبل (Getty)
+ الخط -

أعلنت الحركة الشعبية- شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، اليوم الأربعاء، تمديد وقف الأعمال العدائية من جانب واحد لمدة 7 أشهر في جميع المناطق الواقعة تحت سيطرتها في السودان.

وتقاتل الحركة الشعبية في منطقتي جنوب كردفان، جنوب السودان، والنيل الأزرق، جنوب شرق البلاد، منذ العام 2011، من أجل تحقيق وضع خاص للمنطقتين.

وتجري حالياً مفاوضات متعثرة بين الحركة والحكومة السودانية الانتقالية، في ظل إصرار الحركة على مقترح لتطبيق نظام علماني في البلاد.

وذكر رئيس الحركة عبد العزيز آدم الحلو، في بيان له، أن "وقف العدائيات يأتي كبادرة حسن نية تجاه الحل السلمي للنزاع في السودان، ومن أجل إتاحة الفرصة لنجاح محادثات السلام الجارية الآن"، مشيراً إلى أن الوقف سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم، الأربعاء، وحتى 31 يناير/ كانون الثاني المقبل. 

والأسبوع الماضي، استأنفت الحكومة والحركة الشعبية مفاوضاتهما في جوبا بعد توقف منذ فبراير/ شباط الماضي بسبب تعمق الخلافات بينهما.

استأنفت الحكومة والحركة الشعبية مفاوضاتهما في جوبا بعد توقف منذ فبراير/ شباط الماضي بسبب تعمق الخلافات بينهما

ودعا الحلو جميع وحدات "الجيش الشعبي لتحرير السودان" لـ"مراعاة هذا الإعلان واحترامه والامتناع عن القيام بأي أعمال معادية، باستثناء حالات الدفاع عن النفس وحماية المدنيين".

ومنذ أكثر من 3 سنوات يتبادل الطرفان، الحكومة والحركات المسلحة، إعلانات وقف الأعمال العدائية، ما أدى إلى توقف الحرب عملياً في كل من دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وشجع سقوط نظام البشير العام الماضي كل الأطراف على زيادة فتراته الزمنية باستمرار.

وعلى صعيد ذي صلة، تواصل الحكومة في الخرطوم مشاوراتها على مستوى المجلس الأعلى للسلام، للنظر في 6 نقاط خلافية مع 3 حركات مسلحة أخرى، هى الحركة الشعبية- فصيل عقار، وحركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان- فصيل ميناوي.

وذكرت الحكومة في آخر إفاداتها أنها وافقت على 5 نقاط، وبقيت نقطة واحدة يجرى التشاور بشأنها.

وأمس، الثلاثاء، خرجت مليونية في الخرطوم ومدن سودانية أخرى من ضمن أهدافها الضغط على الحكومة لمضاعفة جهودها للتوصل إلى سلام دائم وشامل مع حركات الكفاح المسلح.