السلطات السعودية تعفي المغامسي من إمامة مسجد قباء لمطالبته بالإفراج عن المعتقلين

لندن
العربي الجديد
28 مارس 2020
قال حساب "معتقلي الرأي"، المهتم بالحالة الحقوقية في السعودية، إنّ السلطات بالمملكة أعفت إمام مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي من منصبه، على خلفية تغريدة له في موقع "تويتر" طالب فيها بـ"العفو عن المعتقلين" رغم قيامه بحذف التغريدة والاعتذار عنها.

وقال المغامسي، اليوم السبت، معتذراً: "بعد تأمل وجدت أنني لم أوفق في تغريدتي والتي قصدتُ بها العفو عن مساجين الحق العام في المخالفات البسيطة، كما جرت عليه عادة القيادة المباركة في رمضان".

وأضاف: "أمّا أصحاب المخالفات الجسيمة، فمردّه لما يقرره الشرع بحقهم، وعن سيئ النية الذي حاول استغلالها ضد وطني فأقول: لن يزيدكم خبثكم إلا خساراً".

لكن اعتذار المغامسي، الذي عُرف عنه كونه أحد أبرز مؤيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لم يمنع السلطات السعودية من إعفائه من منصبه كإمام وخطيب لمسجد قباء، أحد أهم المساجد الدينية الإسلامية، وتعيين الشيخ سلمان الرحيلي بديلاً عنه.

يُذكر أنّ تغريدة المغامسي جاءت في وقت يطالب فيه الناشطون الحقوقيون السعوديون السلطات بالإفراج عن معتقلي الرأي، خصوصاً الذين لم تتم محاكمتهم بعد، خوفاً من تفشي فيروس كورونا داخل السجون، أسوة بما قامت به السلطات البحرينية، قبل أسابيع.

وفي سياق متصل، واصلت السلطات السعودية حملات اعتقالها رغم ظروف انتشار فيروس كورونا الجديد في البلاد، إذ كشف حساب "معتقلي الرأي" أنها اعتقلت ناشطاً دعوياً يدعى خالد الشهري، وأكاديمياً في جامعة القصيم هو الدكتور إبراهيم بن عبد الله الدويش، وآخرين على خلفية قولهم "إن كورونا عقاب من الله".

دلالات

تعليق:

ذات صلة

الصورة
جمال خاشقجي YASIN AKGUL/AFP

أخبار

تنطلق يوم الجمعة القادم في تركيا، غيابيّاً، محاكمة 20 سعوديّاً يتّهمهم القضاء التركي بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 في إسطنبول، وفق ما أكّدته خطيبة خاشقجي لوكالة "فرانس برس" الثلاثاء.
الصورة
هادي/اليمن/Getty

سياسة

رضخ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، للضغوط السعودية بتنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض الذي ترعاه السعودية مع الانفصاليين المدعومين إماراتياً، إذ دعا، اليوم السبت، إلى إيقاف نزف الدم والتصعيد والعودة الجادة إلى تنفيذ الاتفاق
الصورة
قوات المجلس الانتقالي الجنوبي-فرانس برس

سياسة

توعّد "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً بإسقاط مدن جديدة جنوبي اليمن، وفرض ما يُسمّى بـ"الإدارة الذاتية"، بالتزامن مع تصاعد المعارك مع القوات بمحافظة أبين، وذلك بهدف الضغط على الحكومة الشرعية وإحراز مكاسب أكبر من المفاوضات الجارية لتنفيذ اتفاق الرياض المتعثر.
الصورة
أبين/سياسة/نبيل حسن/فرانس برس

سياسة

بدأت قوات سعودية اليوم الأربعاء، بالانتشار في خطوط التماس بين الجيش اليمني الموالي للشرعية والقوات التابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً في محافظة أبين، وذلك غداة يوم دام أسفر عن سقوط 50 قتيلاً وجريحاً على الأقل.