السعودية تعترض صاروخاً حوثيّاً شرق الرياض...وغارات للتحالف بصنعاء

04 نوفمبر 2017
الصورة
قال الحوثيون إن الصاروخ استهدف مطاراً بالرياض (فرانس برس)
+ الخط -
أعلن التحالف العربي، أن قوات الدفاع الجوي السعودية، اعترضت، مساء اليوم السبت، صاروخاً بالستياً أطلقه مسلحو جماعة أنصار الله (الحوثيين)، استهدف "مطار الملك خالد" في الرياض، معتبراً أن "هذا العمل العدائي والعشوائي، يثبت تورط إحدى دول الإقليم، الراعية للإرهاب، بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة، بقدرات نوعية"

وفي بيان أصدره المتحدث الرسمي لقوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، ونشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية(واس)، قال إن "الصاروخ كان باتجاه العاصمة الرياض، وتم إطلاقه بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان".

كما أشار إلى أن "اعتراض الصاروخ أدى لتناثر الشظايا بمنطقة غير مأهولة بشرق مطار الملك خالد الدولي، ولم يسفر عن أي إصابات".

واعتبر التحالف "أن في هذا تحدياً واضحاً وصريحاً لخرق القرار الأممي (2216) بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي".

وأضاف "أن إطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني".

من جانبها، أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بنسختها التي يديرها الحوثيون، أن من وصفتها بـ"القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية"، أطلقت اليوم، صاروخاً بالستياً استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض. ونقلت الوكالة عن مصدر في "القوة الصاروخية"، إن الصاروخ "بالستي بعيد المدى"، وإنه من نوع "بركان 2H"، (أسكود الروسي الأصل).

ويطلق الحوثيون وحلفاؤهم من حين لآخر، صواريخ بالستية باتجاه الأراضي السعودية، إلا أن الأخيرة، تعلن في الغالب اعتراض الصواريخ وإسقاطها دون أضرار.

التحالف يستهدف وزارة الدفاع بصنعاء
وبعد اعتراض الصاروخ، هز انفجاران أحياء في العاصمة اليمنية صنعاء، جراء غارتين جويتين شنتهما مقاتلات التحالف في وقتٍ متأخر من مساء السبت.

وأفاد سكان لـ"العربي الجديد"، أن الغارة الأولى استهدفت مقر وزارة الدفاع اليمنية في مجمع العرضي، بمنطقة باب اليمن، وسط العاصمة، نتج عنها انفجار أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالمنازل المحيطة.

واستهدفت الغارة الثانية، موقعاً في منطقة النهدين، حيث مقر الرئاسة اليمنية، ولم يرد على الفور أي تفاصيل بشأن الأضرار.

وتأتي هذه التطورات، بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم التحالف، بياناً حول غاراته التي استهدفت إحدى أسواق مديرية سحار بمحافظة صعدة، شمالي اليمن، راح ضحيتها مدنيون.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن المالكي إن "القيادة المشتركة للتحالف استكملت كافة إجراءات ما بعد العمل للمهام العملياتية المنفذة، وكذلك المراجعة الشاملة للأهداف العسكرية المنتخبة (المختارة) والأهداف العسكرية السانحة لتشمل إجراءات التخطيط والتدقيق، وتوافقها مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية الخاصة بالاستهداف (الضرورة العسكرية، التمييز، التناسب، الإنسانية)، وكذلك قواعد الاشتباك لقوات التحالف".

وأضاف أنه "تبين أن ما تم تنفيذه بمكان وزمان الادعاء هو هدف عالي القيمة، (هدف عسكري مشروع)، يتمثل بموقع لتجمع بعض العناصر الانقلابية من مليشيا الحوثي المسلّحة ومن بينهم خبراء بمجموعة ألوية الصواريخ"، وتابع: "تم مراجعة كافة الوثائق والإجراءات المتعلقة بالتخطيط والتنفيذ العملياتي التي اتضح من خلالها صحة إجراءات التخطيط والتنفيذ، وكذلك الإجراءات الوقائية والاعتبارات التكتيكية لتقليل أي أضرار جانبية والأخذ بالاعتبار للنمط الحياتي والاجتماعي حول الموقع".

وكان أكثر من 30 قتيلاً وجريحاً قالت مصادر محلية، إنهم من المدنيين، قد سقطوا، منذ أيام، بقصف للتحالف في "سوق الليل" بمديرية "سحار"، في صعدة اليمنية، والواقعة على الحدود مع السعودية.

المساهمون