السعودية تستقبل تسعة يمنيين تم ترحيلهم من غوانتانمو

السعودية تستقبل تسعة يمنيين تم ترحيلهم من غوانتانمو

16 ابريل 2016
الصورة
المعتقلون التسعة وصلوا الرياض (Getty)
+ الخط -


صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، أنه وبناء على طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، فقد صدرت موافقة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، على استقبال تسعة مواطنين يمنيين من الموقوفين بمعتقل غوانتانمو، والذين سبق أن تقدم ذووهم المقيمون بالمملكة بالتماسٍ لاستضافتهم بالمملكة في ظل الأوضاع التي يمر بها اليمن، إذ وصلوا إلى المملكة مساء اليوم السبت.

وحسب وكالة الأنباء السعودية، فإن "المعتقلين التسعة هم، أحمد عمر عبدالله الحكمي، وعبدالرحمن محمد صالح ناصر، وعلي يحيى مهدي الريمي، وطارق علي عبد الله أحمد باعودة، ومحمد عبد الله محمد الحميري، وأحمد يسلم سعيد كومان، وعبد الرحمن القعيطي، ومنصور محمد علي القطاع، ومشهور عبد الله مقبل أحمد الصبري".

وأكد المتحدث الأمني أنه تم إبلاغ ذويهم بوصولهم إلى المملكة، وترتيب وتوفير كافة التسهيلات لالتقائهم بهم، كما أوضح بأنه سيتم إخضاعهم للأنظمة المعمول بها في اليمن، والتي تشمل استفادتهم من برامج المناصحة والرعاية.

وتزامن إعلان الداخلية السعودية، مع كشف البنتاغون الأميركي أنه قد تم نقل تسعة معتقلين يمنيين من معتقل غوانتانمو إلى السعودية، ومن بين المعتقلين المرحلين واحد كان مضرباً عن الطعام لفترة طويلة، وتعد هذه الخطوة هي الأحدث في إطار سعي الرئيس الأميركي باراك أوباما لإغلاق معتقل غوانتانمو.

وفي تغريدة مقتضبة على صفحته الشخصية بموقع "تويتر"، أكد وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، استقبال المعتقلين، وقال إنهم "وصلوا إلى مطار الرياض وستتم استضافتهم مؤقتا في مركز الأمير محمد بن نايف في إطار التعاون بين البلدين".

وهذه أكبر مجموعة من السجناء يتم نقلها خارج القاعدة البحرية الأميركية في كوبا منذ أن أعلن أوباما عن خطة لإغلاق المعتقل المثير للجدل هناك قبل أن يترك منصبه في يناير/ كانون الثاني 2017.

وبعد نقل السجناء التسعة أصبح عدد المعتقلين في غوانتانمو الآن 80 سجينا معظمهم لم يوجه له الاتهام رسميا أو يحاكم منذ أكثر من عشر سنوات، مما أثار موجة إدانات دولية.