السعودية تزيد اكتتابها في السندات الأميركية 21%.. وروسيا تخفضه

18 يوليو 2018
الصورة
السعودية تحتل المركز الـ11 في حيازة السندات الأميركية (Getty)
واصلت السعودية رفع حيازتها لسندات الخزانة الأميركية خلال شهر مايو/أيار الماضي، لتسجل زيادة بنسبة 20.97% (بما يعادل 28.1 مليار دولار) على أساس سنوي، كما رفعت الإمارات حيازتها بنحو 300 مليون دولار لتصل إلى 60 مليار دولار بنهاية مايو 2018، كما رفعت الكويت حيازتها إلى 43.9 مليار دولار، بارتفاع 1.3 مليار دولار، وفي المقابل خفضت روسيا حيازتها للسندات الأميركية.

ووفقا لبيانات وزارة الخزانة الأميركية، رفعت السعودية حيازتها للسندات الأميركية إلى 162.1 مليار دولار خلال شهر مايو 2018، مقابل 134 مليار دولار بالشهر المقابل من عام 2017.

وسجلت حيازة السعودية للسندات الأميركية أعلى مستوى لها منذ يوليو/تموز 2015 حسب بيانات وزارة الخزانة، لتحافظ على ترتيبها الـ11 ضمن كبار حائزي السندات الأميركية.

وعلى أساس شهري، زادت السعودية من حيازتها لأدوات الدين الأميركية سندات وأذوناً بنحو 1.4% بما يعادل 2.2 مليار دولار، مقارنة بشهر إبريل/نيسان من العام الحالي والتي بلغت خلاله 159.9 مليار دولار.

واحتلت السعودية المرتبة الحادية عشرة بقائمة أكبر الدول المستثمرة بالسندات الأميركية، والتي تصدرتها الصين بـ 1.183 تريليون دولار، تليها اليابان بـ 1.048 تريليون دولار.

وبهذا الرصيد تبقى السعودية بين كبار المستثمرين في أدوات الدين الأميركية، بنهاية مايو، بعد أن تجاوزت الهند في إبريل الماضي.

وجاءت السعودية بعد كل من الصين، اليابان، أيرلندا، البرازيل، المملكة المتحدة، سويسرا، لوكسمبورغ، هونغ كونغ، جزر الكايمان، تايوان، والاستثمارات السعودية في سندات الخزانة فقط، لا تشمل الاستثمارات الأخرى في الأوراق المالية والبورصات والأصول والنقد بالدولار في الولايات المتحدة.

وعلى مستوى الدول العربية، احتلت الإمارات المرتبة الثانية عربيا بعد السعودية والمرتبة 21 عالميا، ثم الكويت والتي جاءت في المرتبة 25 عالميا باستثمارات أدوات الدين الأميركية.



وحسب وزارة الخزانة فقد رفعت الإمارات حيازتها من السندات الأميركية بنحو 300 مليون دولار لتصل إلى 60 مليار دولار بنهاية مايو 2018، كما رفعت الكويت حيازتها إلى 43.9 مليار دولار، بارتفاع قدره 1.3 مليار دولار.

روسيا تخفض حيازتها

وفي المقابل خفضت روسيا حيازتها للسندات الأميركية، وكانت روسيا قد اتجهت خلال السنوات الماضية نحو زيادة احتياطياتها من الذهب على حساب ما تملكه من سندات الخزانة الأميركية، وذلك في ظل العقوبات التي تفرضها واشنطن على موسكو.

وأظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية أن روسيا باعت خلال شهر إبريل سندات أميركية بقيمة 47.5 مليار دولار لتهبط استثماراتها في السندات إلى 48.6 مليار دولار، بعد أن كانت في شهر مارس عند 96.1 مليارا.

وقال الخبير فلاديمير ميكلاشيفسكي، حسب فيستي، إن "البعض يتساءلون عما إذا كان البنك المركزي الروسي قد باع السندات الأميركية في إبريل لدعم الروبل، لكن الأمر يتعلق بتغيير الأولويات مع استمرار نمو الاحتياطيات".

كما أشار ميكلاشيفسكي، وهو كبير الاقتصاديين في بنك "دانسكي"، إلى أن ارتفاع عائدات السندات الأميركية شجّع على بيعها.

وباتت روسيا أكثر حاملي السندات الأميركية بيعا لهذه السندات رغم نمو احتياطياتها الدولية في ظل ارتفاع أسعار النفط، حيث قلصت موسكو حيازتها للسندات الأميركية خلال السنوات الثماني الماضية بنحو 4 مرات، من 176 مليار دولار إلى 48.6 مليارا.

وتظهر بيانات البنك المركزي الروسي أن احتياطيات البلاد زادت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بواقع 24 مليار دولار، لتصل في مطلع يونيو/حزيران إلى 456.640 مليار دولار.

وأشارت البيانات إلى أن احتياطيات الذهب التي هي جزء من الاحتياطيات الدولية، صعدت منذ بداية 2018 بواقع 3.864 مليارات دولار، أي من 76.647 مليارا إلى 80.511 مليارا في بداية يونيو الماضي.

(العربي الجديد، وكالات)

تعليق: