الجيش العراقي: تحرير الرمادي وفتح طريقها مع بغداد

بغداد
براء الشمري
09 فبراير 2016
+ الخط -
أعلنت القيادة العسكرية العراقية، اليوم الثلاثاء، تحرير مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، بشكل كامل من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بمشاركة قوة "مكافحة الإرهاب" والجيش والشرطة الاتحادية ومسلحي العشائر، مؤكّدة أنه تم تحرير جميع الأحياء المحيطة بالمدينة.

وبيّنت خلية الإعلام الحربي، في بيان، فتح الطريق الرابط بين الرمادي وبغداد مروراً ببلدة الخالدية، مضيفةً أنّ الطريق فتح بعد تحرير جميع محاور الرمادي، خصوصاً مناطق حصيبة الشرقية وجويبة والسجارية، والقرى المحيطة بها.

ولفتت خلية الإعلام، في بيانها، إلى أن "النصر قد تحقق بشكل كامل بعد تحرير الرمادي بجميع محاورها"، موضحةً أنه "تم تسجيل جهد رائع للقوات الأمنية، تمثل في عمليات إخلاء المدنيين أثناء القتال".

بدورها، أكّدت قوة "مكافحة الإرهاب"، المُكلّفة بعملية تحرير الرمادي، أنّها ستواصل عملية إخلاء المدنيين من مناطق شرقي الرمادي، مشيرة إلى نقلهم إلى مناطق آمنة.

على خطٍ موازٍ، أعلن المجلس المحلي في بلدة الخالدية، تحرير منطقة حصيبة الشرقية، شرقي الرمادي، من سيطرة تنظيم "داعش"، مشيراً إلى المباشرة بفتح الطرق التي تربط محافظة الأنبار بالعاصمة بغداد.

اقرأ أيضاً: القوات العراقيّة تتقدم في الرمادي واستعدادات لتحرير الفلوجة

ذات صلة

الصورة

منوعات وميديا

فاز ثمانية مهندسين معماريين مصريين في مسابقة دولية لإعادة بناء مجمع "جامع النوري" التاريخي في مدينة الموصل العراقية، كما أعلنت "يونسكو" منظمة المسابقة الخميس.
الصورة
العراق/سياسة/الجيش العراقي/الأنبار(فرانس برس)

سياسة

أعلنت السلطات العراقية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ طيران التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن للحرب على الإرهاب، سلسلة من الضربات الجوية الجديدة في مناطق شماليّ البلاد، أدت إلى تدمير 39 وكراً لتنظيم "داعش"، بحسب بيان رسمي صدر عن خلية الإعلام الأمني.
الصورة

سياسة

أعلنت السلطات الأمنية العراقية في العاصمة بغداد، اليوم الأربعاء، إحباط محاولة تسلّل إرهابية من قبل مسلّحين يتبعون تنظيم "داعش"، جنوبيّ العاصمة بغداد، مؤكدة مقتل أحدهم.
الصورة

سياسة

حولت القوات العراقية والتحالف الدولي أنظارهما إلى جبال قره جوخ شمال محافظة نينوى، والتي صارت بمثابة المعقل الجديد لـ"داعش". ويعتمد الطرفان على عمليات إنزال واستهداف جوي مباغت، بعد فشل تجربة التوغل العسكري البري، نجمت عنها خسائر بشرية.

المساهمون