الجزائر تجدد الدعوة إلى وقف القتال في ليبيا

الجزائر تجدد الدعوة إلى وقف القتال في ليبيا

24 مايو 2019
الصورة
تدعم الجزائر حكومة الوفاق المعترف بها دولياً(فرانس برس)
+ الخط -

 

دعت الجزائر إلى وقف القتال بين حكومة الوفاق الوطني وقوات اللواء خليفة حفتر، واعتبرت أنه لا يوجد حل بديل للأزمة الليبية غير "الحل السياسي".

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي شريف في تصريح صحافي على هامش لقاء بين وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم ووزير الخارجية الليبي محمد الظاهر سيالة إن "الجزائر لا ترى بديلا عن الحل السياسي للأزمة في ليبيا".

وأضاف الدبلوماسي الجزائري أنه "لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تقبل الجزائر استمرار ليبيا في حالة عدم الاستقرار، التي تنجر عنها تداعيات خطيرة جدا على الأمن والسلم، ليس فقط على ليبيا وإنما على كافة دول الجوار".

وأكد بن علي شريف أن زيارة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج للجزائر "تندرج ضمن المشاورات الدائمة والمتواصلة مع الإخوة الليبيين، ومع كل الفاعلين على المستويين الدولي والجهوي، في محاولة لتجاوز الوضع الحالي في ليبيا".

وكان السراج قد وصل الخميس إلى الجزائر في زيارة يرافقه فيها وزير الخارجية الليبي بحكومة الوفاق الوطني، محمد الطاهر سيالة إلى جانب مجموعة من المستشارين والمسؤولين.

ونفى بن علي شريف غياب الجزائر أو تأخرها عن الأزمة الليبية، وقال "الجزائر حاضرة في المشهد الليبي وستواصل الجهود للوصول إلى حل يضمن وحدة الشعب الليبي وسيادته ويضمن أيضا الأمن والاستقرار في ليبيا وفي كافة المنطقة".

وكان رئيس الدولة في الجزائر عبد القادر بن صالح قد أكد خلال استقباله السراج أن "الجزائر قلقة لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا الدولة الشقيقة والجارة، جراء المواجهات الدائرة هناك وما ترتب عنها من خسائر بشرية ومادية، ناهيك عن العدد المعتبر للنازحين".

وعبر بن صالح عن أسفه "لاستمرار الاقتتال رغم النداءات الملحة المختلفة لوقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار كحل سياسي لا بديل له للأزمة الليبية"، مشيرا إلى أن "الجزائر ستستمر في جهودها على الصعيد الدولي، والتي ترمي إلى الإسراع في وقف الاقتتال واستمرار المسار السياسي بمشاركة كامل القوى الوطنية الليبية"، مشيرا إلى أن "استمرار هذا الوضع من شأنه أن يعمق الانقسامات ويزيد من الاحتقان السياسي الداخلي ويغذي التدخلات الخارجية بل يفاقمها".

وتدعم الجزائر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، واعترضت قبل أسبوعين، خلال زيارة لوزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم إلى تونس على ما وصفه بـ "قصف عاصمة مغاربية "، ووجهت كل من الجزائر وتونس، نداء مشتركا لوقف القتال في ليبيا وعقد اجتماع لدول الجوار الليبي.

المساهمون