الجزائر تتجه مجدداً إلى البنك الأفريقي للتنمية للاقتراض

الجزائر تتجه مجدداً إلى البنك الأفريقي للتنمية للاقتراض لتمويل مشاريع الكهرباء

18 مايو 2017
الصورة
البنك يعتزم تمويل مشاريع بقطاع الطاقة الجزائري(ايسوف سانوجو/فرانس برس)
+ الخط -


قررت الجزائر الاقتراض مجددا لتمويل المشاريع الاستثمارية الحكومية، حيث لجأت للمرة الثانية خلال ستة أشهر للبنك الأفريقي للتنمية للاقتراض لتمويل مشاريع الكهرباء.

وقال ممثل البنك بالجزائر، بوباكار سيديكي تراوري، اليوم الخميس، في مؤتمر صحافي إن "السلطات الجزائرية طلبت التواصل مع سونلغاز (شركة الغاز و الكهرباء الحكومية) للنظر في برنامجها الخاص بالاستثمار، حيث التقيت فعلا خلال الأسبوع الماضي بكبار المسؤولين بسونلغاز الذين قدموا لي برنامج الاستثمار لهذه الشركة للسنوات العشر 2017-2027".

وتقارب كلفة برنامج الاستثمار هذه 50 مليار دولار موزعة على 10 سنوات، بمتوسط 5 مليارات دولار للسنة.

وكشف المسؤول عن أن "البنك يعتزم تمويل مشاريع في قطاع الطاقة بالجزائر قبل نهاية السنة الجارية، وأن هذه التمويلات قد تتواصل السنة المقبلة والسنوات اللاحقة".

وحسب تصريحات ممثل البنك، فإن الجزائر طلبت مؤخرا من البنك تمويل مشاريع لشركة "سوناطراك" النفطية، إلا أن الطلب رفض بسبب عدم تواصل البنك مع الشركة النفطية الجزائرية.

جدير بالذكر أن البنك الأفريقي للتنمية كان قد أقرض الجزائر، نهاية السنة الماضية، مليار دولار لتمويل البرنامج الجزائري لدعم المنافسة في قطاعي الصناعة والطاقة، حيث يتعلق الأمر بمنح قرض بشروط "تفضيلية استثنائيا" بنسبة فوائد أقل من 2 % وتسديد على مدى 20 سنة بعد فترة إعفاء مدتها 5 سنوات.

وكان وزير الطاقة الجزائري، نور الدين بوطرفة، قد أكد في أبريل/نيسان الماضي أن بلاده تعتزم طلب عروض لبناء ثلاث محطات كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية، بقدرة إجمالية تبلغ نحو أربعة آلاف ميغاواط، وأن عددا من شركات الطاقة والمؤسسات المالية أبدت اهتماما بهذه المشروعات بالفعل.

وقال بوطرفة إن الوزارة ستطرح مناقصات المشاريع الثلاثة، دون أن يفصح عن إطار زمني محدد.

وبحسب وزير الطاقة فإن عدة مؤسسات مالية، بما في ذلك وكالة التنمية الفرنسية والبنك الأفريقي للتنمية، أبدت اهتماما بتمويل ما وصفه بأنه مشروع بمليارات الدولارات.

وقال مسؤول لدى شركة سوناطراك إن الشركة الجزائرية الحكومية العملاقة للنفط والغاز، ستمول نحو 50 % من تكلفة المحطات الثلاث. 

المساهمون