البحث عن مفقودي انفجار بيروت يتواصل... وعائلاتهم تتمسك بالأمل

05 اغسطس 2020
الصورة
يعيش لبنان على وقع صدمة انفجار مرفأ بيروت (العربي الجديد)

تواصل فرق الدفاع المدني اللبناني البحث عن مفقودين كانوا في منطقة انفجار مرفأ بيروت، أو محيطها، مساء أمس الثلاثاء، وكشف وزير الصحة، حمد حسن، أن البلاغات عن مئات المفقودين تُنذر بارتفاع أعداد ضحايا الانفجار، وأن عدد المفقودين يفوق عدد القتلى، وهو نحو مائة.

من بين المفقودين محمد علاء الدين دمج، من بلدة برجا في قضاء الشوف، ويقول خاله رامز غزيّل لـ"العربي الجديد": "منذ اللحظات الأولى لحصول الانفجار، فقدنا الاتصال مع ابن شقيقتي محمد، البالغ من العمر 24 سنة، والذي يعمل في المرفأ مشرف عمال. من لحظتها ونحن نبحث عنه. قصدنا كل المستشفيات، ووزارة الصحة، ولكن لا جواب عن مصيره. اتصلنا بالصليب الأحمر، فأبلغنا أنه ليس من ضمن الأسماء المسجلة لديهم. حصلنا على الإجابة نفسها من الدفاع المدني".

أما المفقود جهاد أسعد عمر، وهو عميد متقاعد من الجيش اللبناني، فيقول ابنه كريم عمر: "كان والدي في رحلة صيد في المرفأ، وهو يقوم بهذه الرحلة بين فترة وأخرى. عندما وقع الانفجار، حاولنا الاتصال به مرات عدة، وعندما لم نستطع الوصول إليه نزلنا إلى مكان الانفجار، وبدأنا البحث عنه في المرفأ، فلم نجده، ثم انتقلنا للبحث عنه في المستشفيات، علماً أننا وجدنا سيارته والأغراض التي كانت بحوزته في المكان الذي كان يصطاد فيه، لكننا لم نتمكن من إيجاده".

 

 

ومنذ أمس تحاول الإعلامية اللبنانية إميلي حصروتي معرفة أية معلومات عن مصير شقيقها غسان، والذي كان في دوام عمله بمبنى الأهراءات في مرفأ بيروت لحظة الانفجار، وكتبت حصروتي عبر "تويتر": "لم يمرّ علي في حياتي أسوأ من الـ24 ساعة الأخيرة. انتظار، وخوف، وترقّب، وأمل، ثم يأس ثم أمل، ثم عجز ثم غضب، ثم رعب. أعدت فيديو الانفجار ألف مرة، كبّرت الصورة وبطأتها وأعدتها، المنطق يقول إن أخي تبخّر. لكن الأمل يقول إنه ربما اختبأ عند بداية الحريق".

وقال ابنه إيلي حصروتي لوسائل إعلام محلية إن والده وسبعة من زملائه كانوا في مقر عملهم، وحتى الآن لم يتم العمل على رفع الأنقاض في المكان، وهناك احتمال لوجودهم في الطوابق الموجودة تحت الأرض.