الاحتلال يستغل طوارئ كورونا للسيطرة على الحرم الإبراهيمي

31 مارس 2020
الصورة
الحرم الإبراهيمي مغلق أمام المصلين والزوار (حازم بدر/فرانس برس)
اعتبرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن إغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، من قبل الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، ومنع دخول حراسه وسدنته دون مبرر، وسماحها فقط بدخول المؤذن لرفع الأذان، "محاولة للسيطرة عليه، في خطوة قد تستمر إلى ما بعد انتهاء أزمة إعلان الطوارئ لمنع تفشي فيروس كورونا".
وأشارت وزارة الأوقاف في بيان، إلى أن "إغلاق الحرم الإبراهيمي يأتي إثر تعليمات بإغلاقه أمام الزوار الأجانب والمصلين، والإبقاء على السدنة والحراس التابعين للوزارة على رأس عملهم لمواجهة أي انتهاك لحرمته من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وذلك للحد من انتشار وباء كورونا في مدينة الخليل بشكل خاص، والأراضي الفلسطينية بشكل عام".
وطالب البيان المجتمع الدولي بالعمل على منع الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاته، الرامية إلى تحويل الحرم الإبراهيمي إلى كنيس يهودي.
وشرعت بلدية رام الله، صباح اليوم الثلاثاء، بتعقيم الشوارع والأماكن التي اقتحمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، خلال اقتحامها مدينتي رام الله والبيرة، والتي اعتقلت فيها أحد الشبان الفلسطينيين وسط مواجهات، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وقالت محافظة سلفيت في بيان، إن "الأمن الوقائي ألقى القبض الليلة الماضية، على تجار من محافظة أخرى، متلبسين بشراء كمامات من مستوطنين لبيعها في السوق الفلسطيني، وتمت مصادرة عشرة آلاف كمامة يجري فحص ما إذا كانت مطابقة للمواصفات، وسيتم تحويل التجار إلى النيابة العامة الفلسطينية".
في شأن آخر، جرف مستوطنون، الثلاثاء، عدة دونمات من أراضي قريتي جالود وقريوت جنوب نابلس، كانت مزروعة بأشجار الزيتون، وتقع بمحاذاة مستوطنة "شفوت راحيل" المقامة على أراضي الفلسطينيين، وفق عضو لجنة مقاومة الاستيطان، بشار القريوتي.
وأخطرت قوات الاحتلال مواطنا فلسطينيا بإزالة خيمته وإخلاء أرضه التي تقدر مساحتها بـ50 دونما، في قرية المفقرة في مسافر يطا جنوب الخليل. والخيمة أقامها صاحبها على أنقاض منزله الذي هدمه الاحتلال قبل أسبوعين.
في الأثناء، أغلقت جرافات الاحتلال الإسرائيلي طرقا زراعية تصل قريتي كفا وشوفة بعدد من القرى المجاورة جنوب شرقي طولكرم، بسواتر ترابية، وجميع تلك الطرق محاذية لمستوطنة "أفني حيفتس" المقامة على أراضي تلك القرى، ما يعني منع وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية، أو رعي أغنامهم.
وكانت جرافات الاحتلال هدمت، الثلاثاء، منزلا قيد الإنشاء على مدخل قرية جبارة جنوب طولكرم، وأكد رئيس مجلس قروي جبارة، إحسان تحسين، لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، هدم المنزل المكون من طابق واحد بحجة عدم الترخيص، وسبقه هدم ثلاثة منازل في المكان ذاته العام الماضي، إضافة إلى استيلاء الاحتلال على ثلاثة كرفانات زراعية.
تعليق: