الأمم المتحدة: مئات الأطفال مرضى أو مصابون شرقي حلب

08 ديسمبر 2016
الصورة
500 طفل في وضع صحي حرج (جورجي أورفاليان/Getty)
جدّدت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار في مدينة حلب السورية، إذ ينتظر مئات من الأطفال المرضى أو المصابين إجلاءهم من مناطق المعارك.

وقال رئيس مجموعة العمل حول المساعدات الإنسانية في سورية، يان إيغلاند، خلال مؤتمر صحافي في جنيف: "يجب أن تكون هناك هدنة". وأضاف "في الوقت الحالي أولئك الذين (...) يحاولون الفرار يجدون أنفسهم في مرمى تبادل إطلاق النار والتفجيرات وقد يشكلون أهدافاً للقناصة"، مشيراً إلى أن "مئات الأطفال والمرضى والجرحى (...) يجب أن يخرجوا" من الأحياء الشرقية لحلب التي تسيطر عليها فصائل المعارضة وتحاصرها قوات النظام السوري.


 وأوضح إيغلاند أن مجموعة العمل أبلغت خلال اجتماع الخميس في جنيف أنه يجب إجلاء ما بين 100 و500 طفل بسبب وضعهم الصحي.

وأعلن مسؤول أميركي أن وزيري الخارجية الأميركي، جون كيري، والروسي سيرغي لافروف لم يحققا أي تقدم الخميس في محادثاتهما، حول التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حلب بعدما عقدا اجتماعين غير رسميين مقتضبين في هامبورغ على هامش لقاء دولي.

ولفت إيغلاند إلى أن الحكومة السورية سمحت للأمم المتحدة للمرة الأولى بدخول المناطق المحاصرة في حلب، لكنه أوضح أن الدخول لن يكون ممكنا ما لم تتوقف الأعمال القتالية.


وأشار إلى أن الطواقم الإنسانية الموجودة في غرب حلب الخاضع لسيطرة النظام لديها حصص غذائية تكفي لمائة وخمسين ألف شخص. 

(فرانس برس)