الأمم المتحدة تنفي مشاركتها بمؤتمر "وارسو"...وظريف يصفه بـ"السيرك"

13 فبراير 2019
الصورة
دوغريك: لا يوجد لنا مراقبون لأعمال هذا المؤتمر (Getty)
+ الخط -

أكدت الأمم المتحدة، الأربعاء، عدم مشاركتها في أعمال مؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط، الذي انطلق في وقت سابق اليوم بحضور ممثلي دول عربية وغربية، فيما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن "واشنطن تكرر الأخطاء ذاتها وتتوقع نتائج مختلفة، ومؤتمر وارسو مثال حي لذلك".

وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوغريك للصحفيين: "لا يوجد لنا مراقبون لأعمال هذا المؤتمر، كما أنني لست على دراية بدعوات تم تقديمها للأمم المتحدة للمشاركة فيه"، في إشارة واضحة لعدم مشاركة المنظمة الدولية بالمؤتمر. 

والمؤتمر المقام بالعاصمة البولندية يستمر على مدار يومين، وأعلن الفلسطينيون مقاطعتهم له، داعين الدول العربية المشاركة فيه إلى عدم عقد أي اجتماعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامشه.

وسبق أن أعلنت الولايات المتحدة وبولندا أن المؤتمر سيبحث السلام والأمن في الشرق الأوسط، والقضايا الحرجة مثل الإرهاب، وتطوير الصواريخ وانتشارها.

إلا أن التصريحات الأخيرة من قبل مسؤولين أميركيين وبولنديين كبار دفعت بالبعض ليعتقد بأن المؤتمر هو محاولة لبناء تحالف ضد إيران.

إلى ذلك، هاجم ظريف مؤتمر وارسو، ووصفه بأنه "مجرد سيرك"، مشيراً إلى أن "هناك شكوكاً بشأن تزامنه مع الهجوم على الحافلة".

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن "الانتقام قادم من منفذي الهجوم ضد حافلة الحرس الثوري وداعميهم في المنطقة".

وقتل اليوم الأربعاء 20 عنصراً على الأقل من الحرس الثوري الإيراني في هجوم انتحاري في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.

وذكر التلفزيون الحكومي الإيراني، أن هجوماً انتحارياً استهدف حافلة تقل عناصر من "الحرس الثوري" على الطريق الرابط بين مدينتي خاش وزاهدان في ولاية سيستان وبلوشستان.

وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء الإيرانية، إن الهجوم أسفر عن مقتل 20 شخصاً لغاية الآن، وأصيب 20 آخرون بجروح على الأقل.

من جانبها، ذكرت وكالة "فارس" أن جماعة "جيش العدل" أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.


(العربي الجديد، الأناضول)